الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدهم - يعني الزوج - يقوم بعد الصلاة في المسجد فيحلف أربع شهادات بالله يقول : أشهد بالله الذي لا إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} قال : عن شهود الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي أحد من أهلي بلغ الحلم إلا باذني إلا أن أعدوه فذلك اذنه ولا اذا طلع الفجر وتحرك الناس حتى تصلي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله سمعت الله يقول {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة} فالتشهد في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تكتب في مال يؤخذ قال : لا ، قال : فلعلك تكتب في دار تهدم قال : لا ، قال : أسمعت بما قال موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه هذا خير مما يدعوك اليه محمد من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها فخطرت منه كلمة فسمعها المنافقون فأكثروا فقالوا : ان له قلبين ، ألم تسمعوا إلى قوله وكلامه في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني الصادقين في ايمانهم {والصابرين والصابرات} يعني على أمر الله {والخاشعين} يعني المتواضعين لله في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أي المجاهدين أعظم أجرا قال : أكثرهم لله ذكرا قال : فأي الصائمين أعظم أجرا قال : أكثرهم لله ذكرا ، الصلاة