جامع البيان في تأويل آي القرآن
) كما قال جل وعز:( وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ) [سورة قلت : الذي قاله ابن كثير هو عقيدة أبي جعفر رحمه الله ، وقد بين ذلك في تفسير سورة المجادلة من تفسيره 28
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال تعالى ذكره:( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا ) [سورة الأعراف: 43] بمعنى: هدانا إلى هذا وَشَدَّهَا بِالرَّاسِيَاتِ الثُّبَّتِ (3) بمعنى: أوحى إليها، ومنه قوله:( بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ) [سورة للفراء 1: 250 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 111. (5) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 111. (6) وانظر تفسير"البر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك، فنزلت:"وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم"، ونزلت:( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ) [سورة الأحزاب: 4]، ونزلت:( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ) [سورة الأحزاب: 40] * * * وأما وانظر ابن كثير 2: 396. (2) انظر معاني القرآن للفراء 1: 260. (3) انظر تفسير"إلا" ، وتفسير"سلف" فيما سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى ما بين أيديهم في بساتين النعيم، وذلك نظير قول الله:( قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ) [سورة ثناؤه مخبرًا عن قيل فرعون،( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي )، [سورة شيئًا بعد قوله : " ذكر من قال ذلك " ، وفي هامش المخطوطة " كذا " ، وهو دليل على أنه سقط قديم . (2) انظر تفسير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. - إن التفسير بالمأثور - أعني تفسير القرآن بالقرآن، وتفسيره بما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبما التفسير - عدا الروايات والنقولات -، وقد قدّم هذا الموضوع إلى جامعة الإمام بالرياض لرسالة ماجستير، من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنفال.
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 11325: القصص: 3: سورة يوسف آية : 3. : 11325: الله: 4: سورة الحديد آية: 16. 2102: 11332: لأسماؤها: 1: رواه الحاكم: (4/ 396) . تعالى التمكين في الأرض، وتعليم تأويل الأحاديث، وأجمعوا أن ذلك في تأويل الرؤيا. : 11339: الرؤيا: 2: تفسير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الزخرف قوله تعالى (حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ) انظر بداية تفسير سورة غافر.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر حديث البخاري المتقدم تحت الآية رقم (13) من سورة النجم وهو: "أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فتح الباري 8/694 - وانظر تفسير عبد الرزاق 2/353) . انظر سورة الكهف آية (24) ، وسورة الإنسان آية (30) .
تفسير القرآن العزيز
^ الآية ، تفسير بعضهم : أن رسول | الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك وقد أنزل الله - عز وجل - أي : يعلم المقيم الغازي ما نزل بعده من القرآن . | | سورة التوبة من الآية ( 123 ) إلى الآية ( 125 ) . > > ^ ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول ) ^ يعني : المنافقين ^ ( أيكم زادته هذه | إيماناً ) ^ يقوله
تفسير القرآن العزيز
. | | قال يحيى : وهما اللذان في سورة الكهف في قوله : ! | النجاة العظيمة من النار إلى الجنة . | | تفسير سورة الصافات الآيات من آية 61 إلى آية 74 . | ________