الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من بنى مسجدا لا يريد : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من بنى " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من بنى مسجدا يذكر اسم الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة عبد الله بن شقيق رضي الله عنه قال : إنما كانت المساجد جما وإنما شرف الناس حديثا من الدهر وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بنى بَيْتا يعبد الله فِيهِ من مَال حَلَال بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة من در وَيَاقُوت وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من بنى مَسْجِدا وَلَو سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من بنى مَسْجِدا يذكر اسْم الله فِيهِ بنى الله لَهُ الله عَنهُ قَالَ: إِنَّمَا كَانَت الْمَسَاجِد جماً وَإِنَّمَا شرف النَّاس حَدِيثا من الدَّهْر وَأخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعلة من قال هذا القول من الأثر، ما:- 4458 - حدثنا به محمد بن موسى الحرشي قال، حدثنا عبيد الله بن ميمون - يعني: يرمون - ومع النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه، فرمى رجل من القوم فقال: أصبت والله، وأخطأت فقال الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم: حنث الرجل يا رسول الله! الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا - أخرجني الله من مالي إن لم آتك غدًا"، فهو هذا، ولا يترك الله له مالا ولا عبيد الله بن ميمون المرادي: لا أعرف من هو؟ ولم أجد له ترجمة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعلة من قال هذا القول من الأثر، ما:- 4458 - حدثنا به محمد بن موسى الحرشي قال، حدثنا عبيد الله بن ميمون - يعني : يرمون - ومع النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه، فرمى رجل من القوم فقال: أصبت والله، وأخطأت من يمينٍ بمعنى الدعاء من الحالف على نفسه: إن لم يفعل كذا وكذا، أو بمعنى الشرك والكفر. * ذكر من قال ذلك الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا - أخرجني الله من مالي إن لم آتك غدًا"، فهو هذا، ولا يترك الله له مالا عبيد الله بن ميمون المرادي : لا أعرف من هو؟ ولم أجد له ترجمة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الواسطي عن كعب رضي الله عنه قال : شكا بيت المقدس إلى الله عز و جل الخراب فقيل : هل يتكلم المسجد رضي الله عنه في قوله : وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل قال جعله الله لهم هدى يخرجهم من الظلمات عنه في قوله : أن لا يتخذوا من دوني وكيلا قال : شريكا وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ذرية من حملنا مع نوح قال : هو على النداء يا ذرية من حملنا مع نوح وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ذرية من حملنا مع نوح " ما كان

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : اولئك هم المهتدون عن سعد بن جبير في قول الله تعالى : واولئك هم المهتدون يعني : من المهتدين بالاسترجاع ، فأنزل الله عز وجل في ذلك : ان الصفا والمروة من شعائر الله . 1431 حدثنا أبو عبيد الله بن اخي ابن وهب من شعائر الله إلى اخر الآية فوالله ما على أحد جناح الا يطوف بهما . ان يطوف بين الصفا والمروة فلما اسلموا سالوا رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك فأنزل الله عز وجل : ان الصفا والمروة من شعائر الله إلى اخر الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشد لها ذما من خالقها و أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله تعالى عنه في قوله زين للناس الآية رسول الله صلى الله عليه و سلم : " حبب إلي من دنياكم النساء و الطيب و جعلت قرة عيني في الصلاة " قوله : " القنطار اثنا عشر ألف أوقية " و أخرج الحاكم وصححه عن أنس قال " سئل رسول الله صلى الله عليه و حاتم و ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين و من قرأ مائتي آية بعث من القانتين و من قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قنطار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله المنزل ثم تلا إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا قلت : ومن ؟ قال : البخيل المنان قلت : ومن ؟ بلجيم قال : قلت : يا رسول الله أوصني قال : " إياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن الله صلى الله عليه و سلم فقرأ هذه الآية إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا فذكر الكبر فعظمه فبكى ثابت فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما يبكيك ؟ فقال : يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى إنه ليعجبني أن وغمص الناس " وأخرج أحمد عن سمرة بن فاتك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : نعم الفتى سمرة لو أخذ من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الوَاسِطِيّ عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: شكا بَيت الْمُقَدّس إِلَى الله عز وَجل الخراب فَقيل بِهِ وَإنَّهُ ليلتوي من البزاق والنجاسة كَمَا تلتوي الدَّابَّة من ضَرْبَة السَّوْط وَأخرج الوَاسِطِيّ الْكتاب وجعلناه هدى لبني إِسْرَائِيل} قَالَ جعله الله لَهُم هدى يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ذُرِّيَّة من حملنَا مَعَ نوح} قَالَ: هُوَ على النداء يَا ذُرِّيَّة من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ذُرِّيَّة من حملنَا مَعَ نوح مَا كَانَ مَعَ نوح إِلَّا أَرْبَعَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: المختال الفخور وَأَنْتُم تجدونه فِي كتاب الله الْمنزل ثمَّ تَلا {إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالاً بلجيم قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله أوصني قَالَ: إياك وإسبال الْإِزَار فَإِن إسبال الْإِزَار من المخيلة هَذِه الْآيَة {إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالاً فخوراً} فَذكر الْكبر فَعَظمهُ فَبكى ثَابت فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يبكيك فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي لأحب الْجمال حَتَّى إِنَّه الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: نعم الْفَتى سَمُرَة لَو أَخذ من لمنة وشمر من مِئْزَره الْآيَات 37 - 39