قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن
قَوْله تَعَالَى {اتَّقوا الله حق تُقَاته} 102 وَلما نزلت قَالُوا يَا رَسُول الله فَمَا حق تُقَاته فَقَالَ لنزولها انزعاجا عَظِيما ثمَّ نزلت بعْدهَا آيَة تؤكد حكمهَا وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} فَكَانَت هَذِه عَلَيْهِم أعظم من الأولى وَمَعْنَاهَا اعْمَلُوا لله حق عمله وَهُوَ جِهَاد الْكفَّار
معاني القرآن
الله جل وعز (فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) قال هم الملائكة 103 وقوله جل وعز (وما قدروا الله حق قدره) قال أبو عبيدة أي ما عرفوا الله حق معرفته هذا قول حسن لان معنى قدرت الشئ وقدرنه صلى عرفت مقداره ويدل عليه قوله جل وعلا (إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ) أي لم يعرفوه حق معرفته إذ أنكروا أن يرسل رسولا وقال غير أبي عبيدة المعنى وما عظموا الله حق عظمته ومن هذا لفلان قدر
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
وفي آل عمران: (بغير حق) . فأما قوله: (وقَتْلِهم الأنبياءَ بغير حق) فحرفان: في آل عمران: (بغير حق ونقول ذوقوا) ، وفي النساء: (بغير حق وقولهِمْ قلوبُنَا غُلْف) .
تفسير السمعاني
فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا حق الله على الْعباد؟ قلت: الله وَرَسُوله أعلم. فَقَالَ: حق الله على الْعباد: أَن يعبدوه، وَلَا يشركوا بِهِ شَيْئا، ثمَّ قَالَ: يَا معَاذ، قلت: لبيْك وَسَعْديك، قَالَ: أَتَدْرِي مَا حق الْعباد على الله؟ قلت: الله وَرَسُوله أعلم. فَقَالَ: حق الْعباد على الله إِذا فعلوا ذَلِك أَن يدخلهم الْجنَّة، وَلَا يعذبهم ".
الترجمة الأردية
ہم تو تمہارے پاس حق لے آئے لیکن تم میں سے اکثر لوگ حق* سے نفرت رکھنے والے تھے؟ ____________________ * یا پھر اکثر سے مراد روسا اور لیڈر ہیں۔ باقی جہنمی ان کے پیروکار ہونے کی حیثیت سے اس میں شامل ہوں گے۔ حق سے مراد، اللہ کا وہ دین اور پیغام ہے جو وہ پیغمبروں کے ذریعے سے ارسال کرتا رہا۔ آخری حق قرآن اور دین
الناسخ والمنسوخ
قوله تعالى { اتقوا الله حق تقاته } 102 ولما نزلت قالوا يا رسول الله فما حق تقاته فقال عليه الصلاة يطيق ذلك فانزعجوا لنزولها انزعاجا عظيما ثم نزلت بعدها آية تؤكد حكمها وهو قوله تعالى { وجاهدوا في الله حق جهاده } فكانت هذه عليهم أعظم من الأولى ومعناها اعملوا لله حق عمله وهو جهاد الكفار أو جهاد النفس والهوى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
نفس الحائط، أي: النفس التي هي الحائط، ولذلك قال: "أي: الحق الثابت من اليقين"، وقال البصريون: التقدير حق هو علم يحصل بالدليل، وقال صاحب "المطلع": هو اسم للعلم الذي زال عنه اللبس، و {حَقٌّ} تأكيد، كما تقول: حق يقين، ويقين حق. وقال الزجاج" إن هذا الذي قصصنا عليك في هذه السور حق اليقين، كما تقول: إن زيدًا لعالم حق عالم، وإنه العالم حق العالم، إذا بالغت في التوكيد.
تفسير الراغب الأصفهاني
من الحق، والحق يستعمل على وجهين: أحدهما: في الموجود الذي وجوده بحسب مقتضى الحكمة بنحو قولنا: الموت حق ، والبعث حق، والحساب حق، والثاني: للاعتقاد المطابق لوجود الشيء نفسه، أو في القول المطابق لمعنى الشيء الذي هو عليه نحو أن يقال: إن اعتقاد فلان في البعث حق، وقوله في الثواب والعقاب حق، ويضاد " الحق "، الباطل ينبئ عن الحق ويدل عليه، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لحارثة: لما قال: " أصبحت مؤمناً حقاً: " قال: لكل حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المؤمن عمدا متعذرة إذ لا سبيل إليها إلا باستحلاله أو إعادة نفسه التي فوتها عليه إلى جسده إذ التوبة من حق الآدمي لا تصح إلا بأحدهما وكلاهما متعذر على القاتل فكيف تصح توبته من حق آدمي لم يصل إليه ولم يستحله قالوا : ولا يرد علينا أن الشرك أعظم من القتل وتصح التوبة منه فإن ذلك محض حق الله فالتوبة منه ممكنة وأما حق الآدمي : فالتوبة موقوفة على أدائه إليه واستحلاله وقد تعذر. 48 {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء} فهذه في حق