فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 308 """""" سورة الأنفال الآية ( 38 40 ) الأنفال : ( 38 ) قل للذين كفروا . . . . . فليتوقعوا مثل ذلك الأنفال : ( 39 ) وقاتلوهم حتى لا . . . . . ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ( أي كفر وقد تقدم تفسير هذا في البقرة مستوفى ) فإن انتهوا ( عما ذكر ) فإن الله بما يعملون بصير ( لا يخفى عليه ما وقع منهم من الله مولاكم ( أي ناصركم عليهم ) نعم المولى ونعم النصير ( فمن والاه فاز ومن نصره غلب الآثار الواردة في تفسير
معالم التنزيل
[سورة البقرة (2) : آية 267] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا في المطبوع والمخطوط ولفظ «مراء» زيد في المخطوط وسائر النسخ، وكلا اللفظين ليس في «صحيح البخاري» و «تفسير ] (5) في المطبوع وحده «أحرق» وهو أقرب إلى لفظ الاية، لكن المثبت عن المخطوط وط، و «صحيح البخاري» و «تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَلَا يُزَكِّيهِمْ} [البقرة: 174] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَلَا يُطَهِّرُهُمْ مِنْ دَنَسِ ذُنُوبِهِمْ، وَكُفْرِهِمْ، {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 10] يَعْنِي مُوجِعٌ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 21] وَتَأْوِيلُ قَوْلِهِ : {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 21] أَيْ تَتَّقُونَ الْقِصَاصَ فَتَنْتَهُونَ عَنِ الْقَتْلِ
تفسير عبد الرزاق
158 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: {§غَيْرَ بَاغٍ} [البقرة: 173] فِي الْأَرْضِ , يَقُولُ: " اللِّصُّ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ , {وَلَا عَادٍ} [البقرة: 173] عَلَى النَّاسِ "
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
، فَجَاءَ الْقُرْآنُ فِي ذَلِكَ، §فَقَالَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة : 222] قَالَ اللَّهُ: {هُوَ أَذًى} [البقرة: 222] لَهُمْ أَذًى {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ } [البقرة: 222] فَظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ أَنَّ الِاعْتِزَالَ، كَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ يُخْرِجُونَهُمْ فَهِمَ الْمُؤْمِنُونَ مَا الِاعْتِزَالُ إِذْ قَالَ اللَّهُ: {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْمَثَلَيْنِ لِلْمُنَافِقِينَ، يَعْنِي قَوْلَهُ: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا} [البقرة : 17] وَقَوْلُهُ: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ} [البقرة: 19] الْآيَاتُ الثَّلَاثُ، قَالَ الْمُنَافِقُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً} [البقرة: 26] إِلَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 27] "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} [البقرة: 84] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِيمَنْ خُوطِبَ بِقَوْلِهِ {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} [البقرة: 84] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ خِطَابٌ التَّوْرَاةِ الَّتِي كَانُوا يُقِرُّونَ بِحُكْمِهَا، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ: {ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ} [البقرة : 84] يَعْنِي بِذَلِكَ إِقْرَارَ أَوَائِلِكُمْ وَسَلَفِكُمْ {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} [البقرة: 84] عَلَى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة : 173] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ: {فَمَنِ اضْطُرَّ} [البقرة: 173] فَمَنْ حَلَّتْ بِهِ ضَرُورَةُ مَجَاعَةٍ وَقَوْلُهُ: {فَمَنِ اضْطُرَّ} [البقرة: 173] افْتُعِلَ مِنَ الضَّرُورَةِ، «وَغَيْرَ بَاغٍ» نُصِبَ عَلَى وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: {فَمَنِ اضْطُرَّ} [البقرة: 173] فَمَنْ أُكْرِهَ عَلَى أَكْلِهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 178] وَقَدْ مَضَى بَيَانُ ذَلِكَ هُنَالِكَ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] فَإِنَّ قِرَاءَةَ كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: 184] وَعَلَى ذَلِكَ خُطُوطُ ثُمَّ اخْتَلَفَ قُرَّاءُ ذَلِكَ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: 184] فِي مَعْنَاهُ، فَقَالَ