الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعنون به الأصنام انما يعنون تعظيمه # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سليمان التيمي قال : قرأت على بكر قال بكر : أتعرف هذا في العربية فقلت : نعم # فجاء الحسن فاستقرأني بكر فقرأتها كذلك فقال الحسن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومن شاء أن يدخل في عهد قريش وعقدهم دخل فيه فتواثبت خزاعة فقالوا : ندخل في عقد محمد وعهده وتواثبت بنو بكر فقالوا : ندخل في عقد قريش وعهدهم فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة عشر أو الثمانية عشر شهرا ثم إن بني بكر فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وركب عمرو بن سالم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص380 )# فهيرة مولى لأبي بكر منيحة من غنم فيريحها عليهما حين يذهب بغلس ساعة من الليل فيبيتان في غار ثور بعد ثلاث ليال فأتاهما براحلتيهما صبيحة ثلاث ليال فارتحلا فانطل معهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر إن أباه أخبره أنه سمع سراقة يقول : جاءتنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 10 - 41 أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر عمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : إنها ليست بسنة أبي بكر وعمر ولكنها سنة هرقل فقال مروان : هذا الذي أنزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي {وَالَّذِي قَالَ لوَالِديهِ أفّ لَكمَا} الْآيَة قَالَ: هَذَا ابْن لأبي بكر السّديّ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {وَالَّذِي قَالَ لوَالِديهِ أفّ لَكمَا} فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر طَرِيق ميناء أَنه سمع عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تنكر أَن تكون الْآيَة نزلت فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأهْلك قَالَ: عدَّة الله وعدة رَسُوله فَقَالَ عمر لأبي بكر: مَا سبقناك إِلَى بَاب خير قطّ إِلَّا سبقتنا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا أَن نتصدق فَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي فَقلت: الْيَوْم أسبق أَبَا بكر فَجئْت بِنصْف مَالِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أبقيت لأهْلك قلت: مثله وأتى أَبُو بكر
تفسير ابن أبى حاتم
لأبي جعفر إِنَّ فلاناً حَدَّثَنِي، عَنْ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ،"إِنَّ هذه الآية نَزَلَتْ في أَبِي بكر بني تيم، وبني عدي، وبني هاشم، كَانَ بَيْنَهُمْ في الجاهلية، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا وأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكوي بها خاصرة أَبِي بكر، فنزلت هذه الآية".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو بكر السمرقندي في فضائل {قل هو الله أحد} عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ) إلا امرأته كانت من الغابرين ( قال من الباقين في عذاب الله وأخرج أبو وأرسلنا ومدين اسم قبيلة وقيل اسم بلد والأول أولى وسميت القبيلة باسم أبيهم وهو مدين بن إبراهيم كما يقال بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 229 """""" أبو بكر وعمر فأنزل الله ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) إلى آخر السورة