الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عتيد أما يستحي أحدكم لو نشر صحيفته التي ملأ صدر نهاره وأكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه # وأخرج ابن فأكتبها وقال صاحب الشمال ما هي بسيئة فأكتبها فنودي صاحب الشمال أن ما ترك صاحب اليمين فأكتبه # وأخرج ابن أخرج منها كتب وإذا لم يخرج لم يكتب القلب واللهاة واللسان والحنكين والشفتين # وأخرج الخطيب في رواة مالك وابن عساكر عن مالك أنه بلغه أن كل شيء يكتب حتى أنين المريض # وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : يكتب على ابن آدم كل شيء يتكلم به حتى أنينه في مرضه #
الإكليل في استنباط التنزيل
أخرج ابن أبي حاتم عن مالك أنه سئل عن القدر فقال نعم إن الله يقول: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} الآية. 16- قوله تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} أخرج ابن أبي حاتم عن معاذ الْمَضَاجِعِ} وأخرج عن الحسن أنه فسرها بقيام الليل، وعن الأوزاعي قال: كنا نسمع أنه القيام من الليل، وعن مالك المجلس وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلون بعد المغرب إلى العشاء فنزلت هذه الآية، وأخرج ابن أخرج ابن أبي حاتم عن أبن بنت الشافعي أنه سئل عن قول علي: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فقال:
فضائل القرآن لابن كثير
ابن أبى رواد، عن ابن جريج، عن المطَّلب بن عبد الله بن حنطب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صَلَّى وحكى البخاري عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى أنه أنكر سماع المطلب من أنس بن مالك. "قلت": وقد رواه محمد بن يزيد الآدمى، عن ابن أبى رواد، عن ابن جريج، عن الزهرى، عن أنس؛ عن النبى -صَلَّى
تفسير الإمام الشافعي
: فإن قال قائل: فأين دلالة السنة بأن الرضاعة تقوم مقام النسب؟ قيل له إن - شاء الله تعالى -: أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله ابن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة رضي الله تعالى عنها زوج النبي - أخبرنا ابن عيينة قال: سمعت ابن جدعان قال: سمعت ابن المسيب يحدث، عن عليٍّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئًا مريئا) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) يقول الله سبحانه: لا تعمد إلى مالك وما خولك الله وجعله لك معيشة فتعطيه امرأتك آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ) : فأقبلوا وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا مروان بن معاوية، ثنا أبو مالك عن ربعي ابن حراش عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن (خلق أفعال العباد 39 ح117 وسنده صحيح) ، وأخرجه ابن أبي عاصم (السنة 1/158 ح357) والحاكم (المستدرك 1/31 ) كلاهما من طريق ابن أبي مالك به وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني في تحقيقه لكتاب السنة وعزاه
التفسير البسيط
يماثله (¬1) من الصيام (¬2)، قال كعب بن مالك (¬3): صَبَرْنَا (¬4) لاَنَرى لله عَدْلاً ... والمماثلة. ¬__________ (¬1) في (ج): (ماماثله). (¬2) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 2/ 229. (¬3) هو كعب بن مالك الواحدي البيت فى "الوسيط" 1/ 100، وهو من قصيدة لكعب يرد بها على ضرار بن الخطاب بن مرداس، يوم الخندق؛ أورد ابن وذكر ابن أبي حاتم عن علي وعمير بن هانئ: المراد: التطوع والفريضة، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 105، و"ابن كثير " 1/ 95. (¬8) ذكره الأزهري، قال: أخبرني ابن فهم عن محمد بن سلام عن يونس.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ... 2/140 لما عاتب الله تعالى نوحاً في ابنه فقال: {إني أعظك أن تكون من الجاهلين} ... ابن عباس ... 8/579 لما غشيها من أمر الله تعالى ما غشيها تغيرت ... مالك بن صعصعة ... 7/476 لما غشيهم العذاب مشوا إلى شيخٍ من بقية علمائهم ... ابن عباس وغيره ... 1/540 لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة جعله الله وليهم ... ابن عباس وأنس بن مالك ... 1/147 لما قال المشركون: متى هذا الوعد ... أبو سليمان (1/216)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي ، وَابن ماجة عن بشر بن شحيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أيام التشريق وأخرج مسلم عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق فنادى : إنه وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة ، وَابن أبي الدنيا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام ستة أيام من السنة وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن عمر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام أيام التشريق وقال
أحكام القرآن
قال البرقي: قول مالك إنه يعطى وإن كان غنيًا، يريد ببلده. فإن كان محتاجًا بموضعه ووجد من يسلفه، قال مالك في كتاب سحنون لا يعطى. وقال ابن القاسم في كتاب محمد يعطى. وقال ابن عبد الحكم ليس عليه أن يستسلف لأنه يخاف تلفه ويبقى الذين في ذمته إلا أن يجد من يسلفه على أنه وسمي المسافر ابن السبيل لملازمته إياه كما