من لطائف قرآنية

قال تعالى (يشرح صدره للإسلام ) هنيئًا لمن شرح الله صدره لنوره وهداه وهي من علامات رضى الله وفي المقابل (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) ضيقة الصدر ليست مؤلمة المؤلم والمخيف حقا أن ذلك من علامات إضلال الله لك !

قوله تعالى: (اللَّهُ يستهزئ بِهِمْ) . إن قلت: الاستهزاءُ من باب العَبَث والسخرية، وذلك قبيحٌ على الله تعالى ومنزَّه عنه؟ قلتُ: سمَّى جزاء الاستهزاء استهزاءً مشاكلةً كقوله " وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا " والمعنى أن الله يجازيهم جزاء استهزائهم.

عبد الله المطلق

من رسائل القرآن: قال الله تعالى: {مَن كان يظن أنْ لن ينصرهُ اللهُ في الدنيا والآخرة فليمددْ بسببٍ إلى السماء ثم ليقْطَعْ فلْينظر هل يذهبنَّ كيدهُ ما يَغيظُ} يعني من كان يظن أن الله لن ينصر دينه ونبيه وعباده فليصعد إلى السماء وليمنع النصر.

عبد الله المطلق

من كرم الله تعالى أن جعل للصابرين على فعل الطاعات أجر المحسنين، قال الله تعالى: {وأقِمِ الصلاةَ طرَفي النهار وَزُلَفًا مِنَ الليلِ إنَّ الحسناتِ يُذهبنَ السيئاتِ ذلك ذِكرى للذاكرين (114) واصبر فإنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المحسنين}

محمد بن فوزي الغامدي

﴿ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ) ، ( وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) : - تَأمَّلْ جميع النعَم الَّتي أنعَم اللهُ عليك بها وتذكَّر أن الله أخَذَها مِن غيرك ، فاشْكُر ربَّك على ما أعطاك مِن نِعم ، واستغلَّ هذهِ النعَم بِفعلِ ما يُرضِيه سُبحانه .

مجالس التدبر

في ظلال سورة الشعراء: الداعية يحتاج إلى أمور تساعده وهذه نعرفها من خلال تكرار الآيات في السورة: { فاتقوا الله وأطيعون} يتقي الله ويدعو إلى طاعة الله ويراقب نيّته. { وما أسألكم عليه من أجر} لا يطلب مالاً على دعوته ولا مكافأة بل عمله لله خالص..

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( الصّابِرينَ وَالصّادِقينَ وَالقانِتينَ وَالمُنفِقينَ وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ ) : - - سبحان الله .. كل هذه الأعمال الصالحة والصفات الطيبة ، ومع ذلك يستغفرون فكيف بالمذنبين المقصرين الغافلين .. أليسوا بأحوج للاستغفار ؟!! - استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو ال...

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( قل الله يُنجيِّكم منها ومن كل كربٍ ﴾ : - كربُك وبلاؤكَ وهمُّك مهما كانت حِسابات الفرَج فيه عند النَّاس عسيرة وربما مُستحيلة..! إلَّا أن الله - جلَّ جلالُه - لا يتعاظمهُ شيء ولا يكشِفُ الكربَ العظيم غيره ، وليس للشدائِد معوّلاً دونه .‼️

ابن تيمية

القاعدة (إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف- كانت العاقبة له في الدنيا والأخرة. وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيما وسرورا الثبات الثبات

'فأجاءها المخاض' أي ألجأها وأرى والله أعلم أن في هذه الكلمة التي اختارها الله لهذا الموقف ثلاث دلالات : ١- الإلجاء كما هو التفسير الظاهر ٢- عنصر المفاجأة : أي فاجأها المخاض فألجأها ٣- المجيء: أي جاءها المخاض فجاءةً فألجأها والله أعلم وأحكم