جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عباس، قوله:( عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ) قال: مُطْبَقة. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،( عَلَيْهِمْ نَارٌ آخر تفسير سورة لا أُقسم بهذا البلد.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} الآية: 41 [1173] وروى ابن أبي حاتم من طريق زيد بن أسلم في قوله: قال ابن حجر - عقبه -: هذا لو ثبت كان نصا في ذلك، ولكنه من رواية الكلبي وهو ضعيف جدا. 2 فتح الباري 8/374 لم أجده مسندا، وهو تفسير واضح المعنى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عباس، قوله: (عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ) قال: مُطْبَقة. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، (عَلَيْهِمْ نَارٌ آخر تفسير سورة لا أُقسم بهذا البلد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر الرواية عنه بذلك: 8732 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا ابن أبي فديك قال، حدثني ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أنه دخل على عثمان رضي الله عنه فقال، لم صار الأخوان يردَّان أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، ونقله عنه ابن كثير في تفسيره 2: 367. وقد عقب ابن كثير عليه بقوله: "وفي صحة هذا الأثر نظر، فإن شعبة هذا تكلم فيه مالك بن أنس. أما "شعيب مولى ابن عباس"، فهو: شعيب بن دينار الهاشمي، وهو غير الكوفي، وقد قال فيه ابن حبان: "روى عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس عن النبي A قال : « الأضرار في الوصية من الكبائر » . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن عباس قال : وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع لأن رسول الله A قال : « الثلث كثير » . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : ذكر عند عمر الثلث في الوصية قال : الثلث وسط ، لا بخس ولا شطط . وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كان يقال : السدس خير من الثلث في الوصية .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر الرواية عنه بذلك: 8732 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا ابن أبي فديك قال، حدثني ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أنه دخل على عثمان رضي الله عنه فقال، لم صار الأخوان يردَّان أبي ذئب ، عن شعبة مولى ابن عباس ، ونقله عنه ابن كثير في تفسيره 2: 367. وقد عقب ابن كثير عليه بقوله: "وفي صحة هذا الأثر نظر ، فإن شعبة هذا تكلم فيه مالك بن أنس. ابن عباس ما لا أصل له ، حتى كأنه ابن عباس آخر" ، وانظر اختلاف قولهم فيه في التهذيب ، وأكثرهم على ترك

تفسير القرآن العظيم

قَالَ ابن جرير «2» : وتوجيهه أن في هنا بِمَعْنَى الْبَاءِ، قَالَ: وَقَدْ سُمِعَ مِنَ الْعَرَبِ أَدْخَلَكَ أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ فَكَأَنَّ هَذَا- وَاللَّهُ أعلم- تفسير وَقَالَ الْعَوْفِيُّ عن ابن عباس: لما سمعوا كلام الله عجبوا __________ (1) تفسير الطبري 7/ 421. (2) تفسير «عن عبيد ورهطه» بدل «عن لقيط ورهطه» . (4) انظر تفسير الطبري 7/ 422. (5) انظر تفسير الطبري 7/ 422. (6) تفسير الطبري 7/ 422.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 382 """""" عطف على فاستغفروا أي لم يقيموا على قبيح فعلهم وقد تقدم تفسير الإصرار والمراد أي كائنة من ربهم وقوله ) ونعم أجر العاملين ( المخصوص بالمدح محذوف أي أجرهم أو ذلك المذكور وقد تقدم تفسير الجنات وكيفية جري الأنهار من تحتها الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عطاء قال كانت ثقيف تدين بني المغيرة لإفي الجاهلية وذكر نحوه وأخرج ابن المنذر وابن المنذر عن أنس بن مالك في تفسير ) وسارعوا ( قال التكبيرة الأولى وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : إن للقرآن مناراً كمنار الطريق ، فما عرفتم فتمسكوا به ، وما اشتبه وأخرج ابن المنذر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : تفسير القرآن على أربعة وجوه : تفسير يعلمه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : « قال رسول الله A : أُنْزِلَ القرآن على سبعة أحرف : حلال وحرام لا يعذر وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : أنا ممن يعلم تأويله . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس { يقولون آمنا به } نؤمن بالمحكم وندين به ، ونؤمن

معالم التنزيل

حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ __________ (1) أخرجه الترمذي في تفسير انظر: الدر المنثور: 5 / 210. (2) أخرجه الترمذي في التفسير: 8 / 565، وقال: هذا حديث غريب، وأخرجه ابن حبان انظر: تفسير ابن كثير: 4 / 11. (3) ما بين القوسين ساقط من "ب". (4) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب