التفسير القرآني للقرآن
وفي هذا ما فيه من كرم الكريم، وإحسان المحسن.
التفسير القرآني للقرآن
ومتى كان المحسن يأخذ المحتاج إلى إحسانه، بالقهر والقسر؟ وحسبه أن يمد إليه يده بما تحمل من إحسان، فإن
التفسير القرآني للقرآن
بالإساءة قد عادت إليه ملأى بالإحسان ممن أساء إليه، يستخزى من نفسه وتخفّ موازينه حين ينظر إلى فعله، وفعل المحسن
التفسير القرآني للقرآن
ثمنا، أىّ ثمن، من ولاء وخضوع، أو من جاه وسلطان «وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ» والأولى من هذا، أن يبذل المحسن
تفسير القشيري
(6) : آية 132] وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) المحسن
تفسير القشيري
قوله: «ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ» : المحسن الذي لا تكون للشرع منه مطالبة لا فى حقّ الله ولا
تفسير القشيري
واللطيف هو الملطف المحسن.. وكلاهما في وصفه صحيح.
قانون التأويل
بن بكار (ت: 256) رواه ابن خير: 376 عن ابن العربي. 25 - كتاب "الفرج بعد الشدة" (¬4) للقاضي أبي علي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أضل على نفسي} أي : إثم إضلالي عليها {وإن اهتديت فبما} أي : فاهتدائي إنما هو بما {يوحى إلي ربي} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إنه تعالى لما قرّر المطلوب بالدليل أردفه بالتهديد من وجوه أوّلها قوله تعالى: {فوربك} أي : المحسن إليك