البحر المحيط في التفسير
والركوع هنا ظاهره الخضوع ، لا الهيئة التي في الصلاة. وقيل : المراد الهيئة ، وخصت بالذكر لأنها من أعظم أركان الصلاة ، فعبر بها عن جميع الصلاة ، إلا أنه يلزم في هذا القول تكرير الصلاة لقوله : يقيمون الصلاة. ويمكن أن يكون التكرار على سبيل التوكيد لشرف الصلاة وعظمها في التكاليف الإسلامية. وروي أنّ عليا رضي اللّه عنه تصدّق بخاتمه وهو راكع في الصلاة.
البحر المحيط في التفسير
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ : أي استقبل بوجهك في الصلاة نحو الكعبة. قالوا : وإنما لم يذكر في الصلاة ، لأن الآية نزلت وهو في الصلاة ، فأغنى التلبس بالصلاة عن ذكرها. ومن قال نزلت في غير الصلاة ، فأغنى عن ذكر الصلاة أن المطلوب لم يكن إلا ذلك ، أعني : التوجه في الصلاة. وأقول : في قوله : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها ما يدل على أن المقصود هو في الصلاة ، لأن القبلة هي التي يتوجه إليها في الصلاة.
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
حكم دخول الصلاة بدون تكبيرة الإحرام Q هل يجوز الدخول في الصلاة من غير تكبيرة الإحرام؟ A لا، وعليه فالصلاة
سلسلة التفسير
حكم من سلم بعد التشهد الأوسط في الصلاة ذات التشهدين Q صليت صلاة رباعية فسلمت بعد الركعة الثانية، وبعد ذلك قمت لإكمال الصلاة فهل أكبر جالساً أم أقف ثم أكبر للصلاة؟ A إذا انتهيتَ من التشهد وسلمت قم مباشرة
تفسير الشعراوي
بعضٌ من الألعاب يمارسها الناس؛ ويجلسون معاً؛ ثم يُؤذِّن المؤذن؛ ويأخذهم الحديث؛ ولا يلتفون إلى إقامة الصلاة في ميعادها؛ وهكذا يأخذهم اللهو عن الضرورة؛ أما لو التفتوا إلى إقامة الصلاة: لَصَار الأمر مجرد تسلية
تفسير ابن فورك
وقيل الأمثال: هي الأشباه، والنظائر وقيل: الصلاة تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر عن ابن مسعود وابن عباس وقال ابن مسعود: الصلاة لا تنفع إلا من أطاعها.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
نائمون، فإن ذكر الله - تعالى - يُقَوِّى القلوب، وبه اطمئنانها، فإذا ذهب الخوف وكان الاطمئنان، فأدوا الصلاة متكاملة فإن الصلاة قد فرضت على المؤمنين موقوتة بأوقاتها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر } [ 45 ] قال : في هذه الآية تزيين الانصراف عن الفحشاء والمنكر بواحدة وهو الإخلاص في الصلاة ، وكل صلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولا يوجد فيها تزيين الانصراف
تفسير أحمد حطيبة
فهؤلاء هم الشيعة، {إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ} من ذريته وأتباعه في الإيمان إبراهيم الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وإبراهيم أبو الأنبياء، فكل الأنبياء من بعده هم من ذريته عليه الصلاة والسلام، وإبراهيم معناها بالسريانية: الأب الرحيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، فواضح من سيرته كيف كان رحيماً بالمؤمنين، وكيف لهم وتفيض عنهم، فيذبح لهم عجلاً ويجعله لهم مصلياً حنيذاً مشوياً، وهذا من كرم إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، فكان إمام الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وكان قدوتهم، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال