اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
. __________ 1 سورة البقرة: من الآية 67. 2 أضواء البيان: محمد الأمين الشنقيطي ج1 ص234-235. 3 سورة البقرة : من الآية 30. 4 سورة الحديد: من الآية 25. 5 أضواء البيان: محمد الأمين الشنقيطي ج1 ص50-51.
التفسير الحديث
منها ما مرّ في سورة الواقعة [الآيات 7- 39] ومنها آية سورة الحديد هذه: وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي هاتين الجنتين ونعيمهما فرق وتفاوت كما هو الحال في منازل السابقين وأصحاب اليمين الأخروية الموصوفة في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم عند قوله تعالى : { لا يغرنك تقلب الذين كفروا } في سورة آل عمران ( 196 ) وعند قوله : { زخرف القول غروراً } في سورة الأنعام ( 112 ). بالباء وهي باء الملابسة كقوله تعالى : { يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم } [ الانفطار : 6 ] وقوله في سورة الحديد ( 14 ) : { وغركم بالله الغرور } وذلك إذا أريد بيان من الغرور ملابس له على تقدير مضاف ، أي بحال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مثله ما مر في الآية 63 من سورة الفرقان المارة ، والآية 47 من سورة مريم المارة أيضا ، كقولك لمن تغبر منه أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنها - أي هذه الآيات الأربع واخر الحديد نزلن في أصحاب النجاشي يؤيده قوله تعالى (وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) الآية المارة ، وما جاء في الآية 82 فما بعدها من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي بن سلول من أصحاب محمد ، راجع الآية 30 من سورة الفرقان المارة ، والآية 11 من سورة الأنعام في ج 2 " زيادة تكبره وتعاظمه عليهم وإطالة ثيابه خيلاء ، قال تعالى (وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ) الآية 23 من سورة الحديد ج 3 لأنه لا يفرح بالدنيا إلا من رضي بها واطمأن إليها أما من يعلم أنه سيفارقها فلا يفرح بها ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والميزان هنا مراد به العدل ، مثل الذي في قوله تعالى : { وأنزلنا معهم الكتاب والميزان } [ الحديد : 25 جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق } في سورة يونس ( 5 ) ، وقوله : { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق } في سورة الحجر ( 85 ) ، وقوله : { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق } في سورة الدخان ( 38 ، 39 ).
النكت والعيون
بعضه على بعض فهو أكبر من السد . { ءاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أنها قطع الحديد الثاني : أنه فلق الحديد ، قاله قتادة . الثالث : أنه الحديد المجتمع ، ومنه الزَّبور لاجتماع حروفه في الكتابة ، قال تبع اليماني : ولقد صبرت ليعلموه زبر الحديد عشيةً ونهاراً { حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ } قال ابن عباس ومجاهد والضحاك : الصدفان
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
بمال أصرفه في هذا المهم ولا آخذه لنفسي والردم أكبر من السد من قولهم «ثوب مردم رقاع فوق رقاع» وزبر الحديد قال الخليل: الزبرة من الحديد القطعة الضخمة. يحكى أنه حفر الأساس حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد بينهما الحطب والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار صب النحاس المذاب على الحديد
التفسير المظهري
مكسورة والثانية ساكنة زُبَرَ الْحَدِيدِ اى قطعه والزبرة القطعة الكبيرة- وأصله على قراءة ابى بكر بزبر الحديد لازما حذفت الباء كما في قولك امرتك الخير فاتوا بها وبالحطب والفحم فجعل بعضها على بعض ولم يزل يجعل قطع الحديد على الحطب والفحم والحطب والفحم على قطع الحديد حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ اى بين جانبى الجبل التقابل قالَ ذو القرنين للعلمة انْفُخُوا يعنى اجعلوا فيها نارا فانفخوا في النار حَتَّى إِذا جَعَلَهُ اى الحديد
التفسير المظهري
مكسورة والثانية ساكنة زُبَرَ الْحَدِيدِ أى قطعه والزبرة القطعة الكبيرة - وأصله على قراءة أبى بكر بزبر الحديد لازما حذفت الباء كما في قولك امرتك الخير فاتوا بها وبالحطب والفحم فجعل بعضها على بعض ولم يزل يجعل قطع الحديد على الحطب والفحم والحطب والفحم على قطع الحديد حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ أى بين جانبى الجبل التقابل قالَ ذو القرنين للعلمة انْفُخُوا يعنى اجعلوا فيها نارا فانفخوا في النار حَتَّى إِذا جَعَلَهُ أى الحديد