تفسير مقاتل بن سليمان
{ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ } [آية: 13] لا تثنى يعني نفخة الآخرة. { وَحُمِلَتِ ٱلأَرْضُ شجر أو شىء { وَ } حملت { وَٱلْجِبَالُ } من أماكنها فضربت على الأرض { فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً } [آية يعني فكسرتا كسرة واحدة، فاستوت بما عليها مثل الأديم الممدود { فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ } [آية 15] وقعت الصيحة الآخرة، يعني النفخة الآخرة { وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ } [آية الله عز وجل { يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ } على الله فيحاسبكم بأعمال { لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجاً } يعنى مضيئاً { وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً } [آية كانت له حاجة، وكان مشغولاً { لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ } الله عز وجل { أَوْ أَرَادَ شُكُوراً } [آية هَوْناً } يعنى حلماً فى اقتصاد، { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ } يعنى السفهاء { قَالُواْ سَلاَماً } [آية الإسلام ردوا معروفاً.{ وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ } بالليل فى الصلاة { سُجَّداً وَقِيَاماً } [آية وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ طسۤ تِلْكَ آيَاتُ ٱلْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ } [آية: 1] يعنى بين ما فيه من أمره ونهيه { هُدًى } يعنى بيان من الضلالة لمن عمل به، { وَبُشْرَىٰ } لما فيه من الثواب { لِلْمُؤْمِنِينَ } [آية: 2] يعنى للمصدقين ويعطون الزكاة المفروضة { وَهُم بِٱلآخِرَةِ } يعنى بالبعث الذى فيه جزاء الأعمال { هُمْ يُوقِنُونَ } [آية ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ } يعنى شدة { ٱلْعَذَابِ } فى الآخرة { وَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلأَخْسَرُونَ } [آية وَمَا يُلَقَّاهَا }[فصلت: 35] يعنى وما يؤتاها، ثم قال: { مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ } فى أمره { عَلِيمٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يقول: رفع الله الخوف عن المؤمنين، { ٱلْيَوْمَ } ، يعني يوم القيامة، { وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ } [آية فإذا سمعوا النداء رفعوا رءوسهم.فلما قال: { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ } [آية ، ثم قال: { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلأَنْفُسُ وَتَلَذُّ ٱلأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [آية : 71] لا تموتون.{ وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [آية: 72]، { لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ } [آية: 73].
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رقم 406 الأعراف : ( 104 ) وقال موسى يا . . . . . ) وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين ) [ آية رسولا ، ) قد جئتكم ببينة من ربكم ( ، يعني اليد والعصا بأنى رسول الله ، ) فأرسل معي بني إسرائيل ) [ آية الأعراف : ( 106 ) قال إن كنت . . . . . ) قال ( فرعون : ( إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين ) [ آية : 107 ] ، يعني حية بينة ، فقال فرعون : فهل من آية غيرها ؟ قال : نعم ، فأخرج يده ، وقال لفرعون : ما هذه فذلك قوله : ( ونزع يده ( ، يعني أخرج يده من جيبه ، ) فإذا هي بيضاء للناظرين ( [ آية : 108 ] ، لها شعاع
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 446 القرآن ، ) إلا كانوا عنه ( ، يعنى عن الإيمان بالقرآن ) معرضين ) [ آية : 5 ] . يعنى حين جاءهم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) فسيأتيهم أنبؤا ( يعنى حديث ) مَا كانوا به يستهزءونَ ) [ آية فقال عز وجل : ( أَولم يروا إِلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريمٍ ) [ آية : 7 ] يقول كم أخرجنا من الشعراء : ( 9 ) وإن ربك لهو . . . . . ) وإن ربك لهو العزيز ) [ آية : 9 ] في نقمته منهم ببدر ) الرحيم الشعراء : ( 12 ) قال رب إني . . . . . ) قال ( موسى : ( رب إني أخاف أن يكذبون ( [ آية : 12 ] فيما أقول
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فأنزل الله عز وجل : ( وما تنزلت به الشياطين ) [ آية : 210 ] الشعراء : ( 211 ) وما ينبغي لهم . . . . . ) وما ينبغي لهم ( إن ينزلوا بالقرآن ) وما يستطيعون ) [ آية : 211 ] لأنه حيل بينهم وبين السمع بالملائكة فذلك قوله سبحانه : ( إنهم عن السمع لمعزولون ) [ آية : 212 ] بالملائكة والكواكب الشعراء : ( 213 ) فلا : 213 ] الشعراء : ( 214 ) وأنذر عشيرتك الأقربين ) وأنذر عشيرتك الأقربين ) [ آية : 214 ] لما نزلت هذه ثم قال سبحانه : ( الذي يراك حين تقوم ) [ آية : 218 ] وحدك إلى الصلاة .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 97 الشياطين الذين أظلوهم وكل كافر مع شيطان في سلسلة واحدة ) وما كانوا يعبدون ( [ آية : 22 تعبدوا الشيطان ) [ يس : 6 ] ، يعني إبليس وحده ) فاهدوهم إلى صراط ( يعني ادعوهم إلى طريق ) الجحيم ) [ آية الصافات : ( 24 ) وقفوهم إنهم مسؤولون ) وقفوهم إنهم مسئولون ) [ آية : 24 ] فلما سيقوا إلى النار حبسوا يقول الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بل هم اليوم مستسلمون ) [ آية : 26 ] للعذاب الصافات : ( 27 ) وأقبل بعضهم على . . . . . ) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) [ آية : 27 ] يتكلمون الصافات : (
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رقم 101 الصافات : ( 71 ) ولقد ضل قبلهم . . . . . ) ولقد ضل قبلهم ( قبل أهل مكة ) أكثر الأولين ) [ آية : 71 ] من الأمم الصافات : ( 72 ) ولقد أرسلنا فيهم . . . . . ) ولقد أرسلنا فيهم منذرين ) [ آية : 72 ] الدنيا ، فذلك قوله عز وجل : الصافات : ( 73 ) فانظر كيف كان . . . . . ) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ) [ آية ] وفي الأنبياء [ الآية : 76 ] ، فأنجاه ربه فغرقهم بالماء ، فذلك قوله عز وجل : ( فلنعم المجيبون ) [ آية وهو الغرق الصافات : ( 77 ) وجعلنا ذريته هم . . . . . ) وجعلنا ذريته ( ولد نوح ) هم الباقين ) [ آية :
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
نظيرها في هود ) وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين ) [ آية : 38 ] يعني بحجة بينةٍ واضحة وهي اليد أهديكم إلا سبيل الرشاد ) [ غافر : 29 ] . ) وقال ( فرعون لموسى ، عليه السلام ، هو ) سحرٌ أو مجنونٌ ) [ آية ) وجنوده فنبذنهم في اليم ( يعني في نهر مصر النيل ، فأغرقوا أجمعين ، ثم قال لفرعون : ( وهو مليم ) [ آية الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ . . . . . ) وفي عاد إذ أرسلنا عليهم ( باليمن ) الريح العقيم ) [ آية : 41 قوما فاسقين ) [ آية : 46 ] يعني عاصين .