ابن سيرين

قال ابن سيرين: كان أبو هريرة يأتينا بعد صلاة العصر فيقول: عرجت ملائكة، وهبطت ملائكة، وعُرض آل فرعون على النار! فلا يسمعه أحد إلا يتعوذ بالله من النار.

فرائد قرآنية

لما نزلت ﴿عليها تسعة عشر﴾ أخذ أبو جهل يستهزأ ويقول لقومه أنتم الأقوى ثم قال الحارث بن كلدة أن أكفيكم ١٧ منهم ؛ ﴿وما يعلم جنود ربك إلّا هو﴾.

صالح التركي

( سلام على نوح في العالمين ) - هذه الآية الوحيدة في القرآن بهذا اللفظ بزيادة ( في العالمين ) . - فكل الأمم يدعون لنوح عليه السلام ؛ لأن نوحًا عليه السلام هو أبو البشر الثاني بعد آدم عليه السلام .

الطبري

أن يخضع لك عدوك كأنه صديق؛ فهذا انتصار! وأن يعصمك الله من الشيطان؛ فهذا انتصار أكبر! قال ابن عباس: أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة؛ فإذا فعلوا ذلك، عصمهم الله من الشيطان وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم.

أدهم شرقاوي

" وكلبُهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد " كلبٌ خلَّدَ القرآنُ ذِكره في سورة الكهف لا لشيء غير أنه مشى مع رفقة صالحة فأحسِنوا اختيار أصدقائكم فإن الأصدقاء الصالحين يكونون شفعاء يوم القيامة ومن حسرات أهل النار أن ليس لهم صديق صالح: "فما لنا من شافعينَ، ولا صديق حميمٍ"

ابن القيم

لا تأسَ على ما فاتك: (سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ) قال أبو حازم: «نعمة الله فيما منعني من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاني منها؛ إني رأيته أعطى أقوامًا فهلكوا».

القرطبي

{ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} النساء قال أبو هريرة رضي الله عنه: وإذا قال الله ( أجراً عظيما) فمن الذي يقدر قدره ؟!

يوسف العليوي

(صراط الذين أنعمت عليهم) ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا)

الشعراوي

(أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) في آيةٍ أخرى يقول تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ﴿١٤﴾ سورة التغابن قدّم الزوجة لأنها في أحيانٍ كثيرة...

(وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) فُهِمَ من هذا؛ أنه كلما ازدادت التربيةُ، ازداد الحق. وكذلك من تولَّى تربية الإنسان في دينه ودنياه تربيةً صالحةً غير الأبوين؛ فإنَّ له على من ربَّاه حقَّ التربية.