تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ويفسّر كلامه ما قاله ابن عطية : رُوي عن مالك أنّه قال : بلغَنا أنّ سورة براءة كانت نحوَ سورة البقرة ثم وما نسبه ابن عطية إلى مالك عزاه ابن العربي إلى ابن عجلان فلعلّ في ( نسخة تفسير ابن عطيه ) نقصاً . والذي وقفنا عليه من كلام مالك في ترك البسملة من سورة الأنفال وسورة براءة : هو ما في سماع ابن القاسم في قال ابن رشد في ( البيان والتحصيلِ ) ( ما تأوّله مالك من أنّه إنّما تَرَك من مضى أن يكتبوا في أول براءة ولم يذكر ابن رشد عن مالك قولاً غير هذا . ) ) بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ
مشايخ عموم المقارئ المصرية
عن سلطان المزاحي عن سيف الدين الفضالي عن السنباطي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن رضوان العقبي عن ابن شجاع الهاشمي عن الإمام الشاطبي عن علي بن هذيل البلنسي عن أبي داود سليمان بن نجاح عن أبي عمر والداتي عن ابن إجازة الشيخ أبي الحسن وجود أسماء مهمة في علم قراءات القرآن في هذه السلسلة مثل الإمام الشاطبي -صاحب ألفية الشاطبية في قراءات القرآن- والإمام ابن الجزري وغيرهما.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الدارقطني ودعلج كلاهما في غرائب مالك من طريق أبي مصعب واسحق بن محمد القروي كلاهما عن نافع عن ابن ، وقال ابن عبد البر : الرواية عن ابن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة " . فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر مثل ما قال نافع. فقال مالك : أشهد على ربيعة أخبرني عن أبي الحباب عن ابن عمر مثل ما قال نافع. قال الدارقطني : هذا محفوظ عن مالك صحيح.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عبد البر: هذا حديث غريب من حديث مالك وليس محفوظًا عنه إلَّا من هذا الوجه. ورواه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 240، وعنه الدارقطني في "غرائب مالك" كما عزاه إليه ابن حجر في "لسان الميزان وذكر ابن حجر أن الدارقطني رواه في "غرائب مالك" من وجهين من أبي عبد الغني، وأن عنده: عن عبد الرَّزاق. عن مالك. ونقله عن ابن حبان ابن الجوزي، والذهبي والسيوطي.
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى: {مالك يَوْمِ الدين} . قال ابن عطية: وحكى أبو علي في حجة: من قرأ: {مالك يَوْمِ الدين} أن أول من قرأ {مالك يَوْمِ الدين} مروان وقال ابن عرفة: عادتهم يردون الأول بأنّها شهادة على (نفي) فلا تقبل وكأنه قال: لم يقرأ بها أحد قبل (مروان
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
حرفا إلا بأثر، قال نافع: جلست إلى نافع مولى عبد اللَّه بن عمر واقتبست منه العلم ومالك من الصبيان، قال مالك شيبة، وأبي جعفر إلا بنافع لأن مادة قراءته منهما، قال الليث: كان نافع إمام الناس لا ينازع وشيبة حي قال ابن وهب قراءة أهل المدينة السنة قيل: قراءة نافع، قال: نعم وكيف أنت برجل قرأ عليه مالك. قال ابن أبي أويس: قال لي مالك: قرأت على نافع قال أبو دحية: خرجت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية يقول : لا تسلط السفيه من ولدك على مالك وأمره أن يرزقه منه ويكسوه. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس {ولا تؤتوا السفهاء} قال : هم بنوك والنساء. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة {ولا تؤتوا السفهاء} قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص229 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ! أيديهم ولكن أمسك مالك وأصلحه وكن أنت الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم ومؤنتهم # قال : وقوله ! يعني قوامكم من معائشكم # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية يقول : لا تسلط السفيه من ولدك على مالك وأمره أن يرزقه منه ويكسوه # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس ! السفهاء إلا التي أطاعت قيمها # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم ذكر بقية الفاتحة 4 - { مالك يوم الدين } قرئ ملك ومالك وملك بسكون اللام وملك بصيغة الفعل وقد اختلف العلماء أيما أبلغ ملك أو مالك ؟ فقيل : إن ملك أعم وأبلغ من مالك إذ كل ملك مالك وليس كل مالك ملكا ولأن نافذ على المالك في ملكه حتى لا ينصرف إلا عن تدبير الملك قاله أبو عبيد والمبرد ورجحه الزمخشري وقيل : مالك يوم الدين ] وكذا رواه الطبراني في الكبير عن ابن مسعود مرفوعا وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن ابن مسعود وناس من الصحابة أنهم فسروا يوم الدين بيوم الحساب وكذا رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وأخرج
أسانيد التفسير
رواية أبي صالح وأبي مالك عن ابن عباس ومن الرواة عن عبد الله بن عباس : أبو صالح باذام مولى أم هانئ بنت وأبو مالك غزوان بن مالك الغفاري . ورواية أبي مالك عن ابن عباس في التفسير هي من طريق أبي الشعثاء جابر بن زيد. وتفسير السُّدي جله عن ابن عباس وابن مسعود، ولم يلق من الصحابة إلا أنس بن مالك. ويرويه عن ابن مسعود من طريق مُرَّة الهمداني عن ابن مسعود.