معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
" 43/القلم " أي ساكنة مخبتة، ومثلها ما في (44/المعارجو9/النازعاتو2 / الغاشية) خ ش ي (48) الخشية: الخوف والخشية من الله وخشية الله: الخوف من غضبه وعقابه. وتسند خشية الله إلي ما لا يعقل تصويرا لخضوعه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد ابن عرفة فى الآية قال رحمه الله : قوله تعالى : {مَنْ ءَامَنَ بالله واليوم الآخر . . .} . بدل من {الذين ءَامَنُواْ} و ( مَا ) عطف عليه فجيء فيه استعمال اللفظ ( الواحد ) في حقيقته ومجازه ، لأن عليه وسلم لأن ( من ) ملة نبيهم عليه السلام الإيمان بملة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وإن لم يؤمنوا عبر عن الخوف بالاسم ، وعن الحزن بالفعل ، لأن الخوف يتعلق بالمستقبل ، والحزن بالماضي ، وتذكر الإنسان للأمر المستقبل وتألمه منه وخوفه أشد من تألمه من الماضي يعرض له التناسي إذا بعد أمره ، والمستقبل يشتدّ ( الخوف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوّات، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صلاة الخوف: ثم يقومون فيصلون إليها ركعة أخرى، ثم ينصرفون= قال عبيد الله: فما سمعت فيما نذكره في صلاة الخوف بشيء هو وحديث عبيد الله، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم، رواه البيهقي في السنن 3: 253 من حديث عبد الله بن عمر وسلم صلاة الخوف ... "، فصرح فيه بأنه رواه عن أبيه، ولم يقل"عن رجل من أصحاب النبي"، وهو مخالف له في لفظه وحديث عبيد الله، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم، رواه البيهقي في السنن 3: 253 من حديث عبد الله بن عمر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوّات، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صلاة الخوف: ثم يقومون فيصلون إليها ركعة أخرى، ثم ينصرفون= قال عبيد الله: فما سمعت فيما نذكره في صلاة الخوف بشيء هو وحديث عبيد الله ، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم ، رواه البيهقي في السنن 3 : 253 من حديث عبد الله بن عليه وسلم صلاة الخوف ..." ، فصرح فيه بأنه رواه عن أبيه ، ولم يقل"عن رجل من أصحاب النبي" ، وهو مخالف وحديث عبيد الله ، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم ، رواه البيهقي في السنن 3 : 253 من حديث عبد الله بن
الهداية الى بلوغ النهاية
جبير، وروى مجاهد عن ابن عباس، وقالوا: فرض الله على المقيم أربعاً، وعلى المسافر ركعتين وفي الخوف الخوف ركعة، قالوا: فقصر الصلاة في الخوف أن تصلي ركعة لأنهم مسافرون، فصلاتهم ركعتان، وقصر الركعيتن لا يكون وقرأ أبي بن كعب " أن تقصُروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا " بحذف {إِنْ خِفْتُمْ} على معنى كراهة أن المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها إلا صلاة المغرب فإنها وتر، وإلا صلاة الصبح لطول قراءتها، فكان رسول الله قال ابن عباس: من صلى في السفر أربعاً كمن صلى في الحضر ركعتين.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
16 20 { لا يولون الأدبار } لا ينهزمون عن العدو { وكان عهد الله مسؤولا } والله تعالى يسألهم عن ذلك العهد > > { قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل } الذي كتب عليكم { وإذا لا تمتعون إلا قليلا } لا تبقون في الدنيا إلا إلى آجالكم 18 < < الأحزاب : ( 18 ) قد يعلم الله > > { قد يعلم الله المعوقين منكم } الذين يعوقون الناس عن نصرة محمد عليه السلام { والقائلين لإخوانهم رؤوسهم من الخوف كدوران عين الذي { يغشى عليه من الموت } قرب أن يموت فانقلبت عيناه { فإذا ذهب الخوف سلقوكم
تفسير الشعراوي
إذن فقد تجردوا من نفوسهم ومن حولهم ومن قوتهم ومن عددهم ومن أي شيء إلا أن يقولوا: الله كافينا وهو نعم سيدي علي زين العابدين وكان من أفقه الناس بالقرآن، وكان من أعلمهم في استنباط أسرار الله في القرآن، إنّه كان يجد في قول الحق: {حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل} استنباطا رائعا، فهو يتعجب لأي إنسان أدركه الخوف : {حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل} إنه بنظرته الإيمانية يتعجب لإنسان أدركه الخوف ثم لا يفزع إلى هذا القول الله يتكلم إنه يقول: فإني سمعت الله بعقبها يقول: {فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ الله وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ركعة , وأن القصر من الكمية لا من الكيفية بالإيماء مثلاً في صلاة الخوف بقول عمر رضي الله تعالى عنه ليعلى بن أمية - حين قال له : كيف تقصر وقد أمنا - : عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك - , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "صدقة تصدق الله بها عليكم , فاقبلوا صدقته" وهذا هو حقيقة القصر والذي دلت عليه " من " , وأما الإيماء ونحوه من كيفيات صلاة الخوف بإبدال لا قصر , والسياق كام ترى مشير ولما ذكر الخوف منهم , علله مشيراً بالإظهار موضع الإضمار , وباسم الفاعل إلى أن من تلبس بالكفر ساعة ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يخبره فوجده قد نزل جبريل عليه السلام بخبره {قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {قد يعلم الله المعوقين منكم} قال : هؤلاء أناس من المنافقين المسلمين وقلوبهم من المشركين. - قوله تعالى : أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قد يعلم الله المعوقين منكم > ! قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين # وان حضروه كانت أيديهم من المسلمين وقلوبهم من المشركين # $ - قوله تعالى : أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا # أخرج < فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون