ذهب ابنُ جرير (٢/١٢٤)، وابنُ كثير (١/٤٥٣) في معنى قوله: ﴿تكتمون﴾ إلى ما ذهب إليه مجاهد
علَّق ابنُ عطية (١/٥٧٩) على هذا القول الذي قال به مجاهد، والسدي، وابن شهاب، فقال: «ووجوه المنكر في هذا كثيرة»
ذكر ابنُ كثير (١٣/٦) أن هذا القول على قراءة من قرأ: ‹أثَرَةٍ›. وبنحوه قال ابنُ جرير (٢١/١١٥)
علّق ابنُ عطية (٧/٢٤٦ بتصرف) على قراءة ابن عباس، فقال: «وقرأ ابن عباس (يا حَسْرَةَ العِبادِ) بإضافتها، وقول ابن عباس حسنٌ مع قراءته». يريد تفسيره الآتي: يا ويلًا للعباد
عَلَّقَ ابنُ كثير (٢/٤٢٤) على هذا القول قائِلًا: «يعني: نهر الشريعة المشهور»
عَلَّق ابنُ عطية (٢/٤٦٦) على هذا القول بقوله: «لأنّ المحرَّمات من النساء كثيرٌ»
روى ابنُ كثير (٨/٤٩) هذا الحديث عن عكرمة، ثم علَّق عليه بقوله: «هذا حديث مُرسَل»
روى ابنُ كثير (٨/٤٩) هذا الحديث عن عكرمة، ثم علَّق عليه بقوله: «هذا حديث مُرْسَل»
قال ابنُ كثير (٥/٢٣٦): «هذا من أخبار كعب الأحبار الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة»
علّق ابنُ كثير (١٠/٣٣٤) على أثر المقداد، فقال: «وهذا إسناد صحيح»