الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # قال : يوم نزلت هذه الآية لم يكن زكاة وهي النفقة ينفقها الرجل على أهله والصدقة يتصدق بها فنسختها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يومنا وليلتنا قال : صدق # قال : فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا قال : نعم # قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص500 )# وأمرتموني أن أعطي زكاة مالي فقد أعطيت فما بقي إلا أن أسجد لمحمد # وأخرج البيهقي في الدلائل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أدى زكاة الفطر # وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه في قوله : !

تفسير ابن أبي حاتم

18447: الزكاة: 1: قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: «لَا يَشْهَدُونَ «أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» وهي زكاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل معنى ذلك: قد أفلح من أدّى زكاة ماله.

تفسير الصنعاني

وحدثني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل لا يؤدي زكاة

التفسير الميسر

ولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد