معالم التنزيل
458 هـ) ، 7 ج، تحقيق سيد كسروي حسن، الكتب العلمية، 1412 هـ/ 1991 م. 265- معرفة علوم الحديث: لمحمد بن عبد الله بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد الحلو، دار هجر للطباعة- القاهرة، 1992 م. 270- المقاصد الحسنة : لمحمد عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ) 1 ج، تحقيق محمد عثمان الخشت، الكتاب العربي، 1405 هـ/ 1985 م. 271 - مقدمة في أصول التفسير: لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية) (ت 728 هـ) تحقيق عدنان زرزور، دار بن حميد مسند عبد بن حميد. 277- المنتقى: لعبد الله بن الجارود (ت 307 هـ) ، تحقيق عبد الله عمر البارودي
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
. #1085# قلت: وخرجه الثعلبي وعبد المحسن بمثله.
زهرة التفاسير
اختلاف هذه الألفاظ في مدلولاتها الخاصة، فإن النهاية تتجه إلى أن ذلك اليوم هو اليوم الذي يجازى فيه المحسن
تفسير أحمد حطيبة
وتكذيبهم للحق وافترائهم عليه سبحانه بالكذب، والجهاد في الله ومن أجل الله سبب في معية الله وهدايته عبده المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
شامل العلم ، فلا بد من أن يرجع إليه أمرك وأم رأعدائك ، أي يعمل فيه عمل من يرجع إليه الأمر فيجازي المحسن كانت العادة الجارية بأن العالم قد يعفل ، نزه عن ذلك سبحانه وتعالى نفسه مرغبا مرهبا : ( وما ربك ) أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان العاقل من قدم في كل أمر الأهم فالأهم فميز بين خير الخيرين فأتبعه، وشر الشرين فاجتنبه، كان المحسن الاجتهاد في العمل والإيذان بأنه لا يقدر على الغفران لمن يريد إلا مطلق التصرف فقال: {الله} أي الذي نصب المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرفع على الابتداء، بمعنى: هو عالم الغيب، ولذلك دخلت الفاء في قوله: (فَتَعَالَى) كما يقال: مررت بأخيك المحسن فأحسنت إليه، فترفع المحسن إذا جعلت فأحسنت إليه بالفاء؛ لأن معنى الكلام إذا كان كذلك: مررت بأخيك هو المحسن ولو جعل الكلام بالواو فقيل: وأحسنت إليه، لم يكن وجه الكلام في المحسن إلا الخفض على النعت للأخ، ولذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على الابتداء، بمعنى: هو عالم الغيب، ولذلك دخلت الفاء في قوله:( فَتَعَالَى ) كما يقال: مررت بأخيك المحسن فأحسنت إليه، فترفع المحسن إذا جعلت فأحسنت إليه بالفاء؛ لأن معنى الكلام إذا كان كذلك: مررت بأخيك هو المحسن ولو جعل الكلام بالواو فقيل: وأحسنت إليه، لم يكن وجه الكلام في المحسن إلا الخفض على النعت للأخ، ولذلك
فتح البيان في مقاصد القرآن
ورزق، وقال مجاهد هو الموت (ثم إليه مرجعكم) أي رجوعكم بعد الموت (ثم ينبئكم بما كنتم تعملون) فيجازي المحسن