الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقدم قومهما على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يطلبون عقلهما فانطلق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف حتى دخلوا على بني النضير يستعينونهم في عقلهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهل المدينة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة ولانزكي والله يغصب أموالنا فكلم أبو بكر في ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن جبير رضي الله عنه ، أنه كان في عهد أبي بكر رضي الله عنه في الناس وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه {لا أيمان لهم} قال : لا عهود لهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ من طريق مسعر عن سهل بن الأسد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولياء وأخرج ابن مردويه من طريق مسعر بن بكر بن الأخنس عن سعد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الكسائي عن حمزة عن الأعمش وأبي بكر وعاصم أنهم قرأوا {لعلكم تسلمون} برفع التاء وأخرج أبو عبيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {سرابيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت : وقد علم به أبي فقالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم ، فاستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي : ما شأنها قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد من طريق أبي بكر محمد بن عمر البغدادي الحنبلي عن أبيه ثنا محمد بن الحسن الخرجي قال : ضاق بي شيء من أمور الدنيا فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت : وما هي فقال : حدثني أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم قوله في سعد بن معاذ في أمر القبر ، ولما كانت غزوة تبوك قال لا يخرج معنا إلا رجل مقو فخرج رجل على بكر وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في قوله {لا يستأذنك الذين يؤمنون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فوضعت ما بين السماء والأرض ثم وضعت في كفة ، وجيء بالأمة فوضعت في الكفة الأخرى فرجحت بهم ، ثم جيء بأبي بكر وأخرج أبو يعلى ويوسف القاضي في "سُنَنِه" وأبو الحسن القطان في المطولات ، وَابن السني في عمل يوم وليلة