الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السَّمَاء الَّتِي تَلِيهَا أَشد خوفًا من الَّتِي تَلِيهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَملَة الْعَرْش مِنْهُم من صورته صُورَة الإِنسان وَمِنْهُم من صورته صُورَة النسْر وَمِنْهُم من صورته صُورَة الثور وَمِنْهُم من صورته صُورَة الْأسد وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي أُمَامَة رَضِي الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج عدن} قَالَ: إِن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يَا كَعْب مَا عدن قَالَ: قُصُور من ذهب فِي الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يذكر عِنْد ذَلِك أحد أحدا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا جمع الله الْأَوَّلين والآخرين دَعَا الْيَهُود فَقيل لَهُم: من كُنْتُم تَعْبدُونَ لَهُم: من كُنْتُم تَعْبدُونَ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نعْبد الله فَيَقُول لَهُم: هَل كُنْتُم تَعْبدُونَ وَجها ثمَّ يدعى الْمُسلمُونَ وهم على رابة من الأَرْض فَيُقَال لَهُم: من كُنْتُم تَعْبدُونَ فَيَقُولُونَ من حَيْثُ جئْتُمْ من الظلمَة فالتمسوا هُنَالك النُّور وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه من هذه القرية الظالم أهلها، فهم ليس لهم قوة، فما لكم لا تقاتلون حتى يسلم الله هؤلاء ودينهم؟ (1) قال: ورسوله، وأيقنوا بموعود الله لأهل الإيمان به ="يقاتلون في سبيل الله"، يقول: في طاعة الله ومنهاج دينه يقول الله، مقوِّيًا عزم المؤمنين به من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحرِّضهم على أعدائه وأعداء يسلم لله"، وأثبت ما في المخطوطة فهو الصواب. (2) انظر تفسير"سبيل الله" فيما سلف من فهارس اللغة، مادة (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سننها تاركا ما فرض الله فيها عليه. * * * وإنما وصف جل ثناؤه من وُصف بما وصف به من متبعي التوراة، وأثنى تأمر أهلها بذلك، وتخبرهم عن الله تعالى ذكره بنبوته، وفرض طاعته على جميع خلق الله من بني آدم، وأن في التكذيب - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (أولئك يؤمنون به) ، قال: من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من بني إسرائيل، وبالتوراة، وإن الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر ويعني بقوله جل ثناؤه: (يكفر) ، يجحد ما فيه من فرائض الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتصديقه، ويبدله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سننها تاركا ما فرض الله فيها عليه. * * * وإنما وصف جل ثناؤه من وُصف بما وصف به من متبعي التوراة ، وأثنى تأمر أهلها بذلك ، وتخبرهم عن الله تعالى ذكره بنبوته ، وفرض طاعته على جميع خلق الله من بني آدم ، وأن - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:(أولئك يؤمنون به) ، قال: من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من بني إسرائيل ، وبالتوراة ، وإن الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر ويعني بقوله جل ثناؤه:(يكفر) ، يجحد ما فيه من فرائض الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وتصديقه ، ويبدله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه من هذه القرية الظالم أهلها، فهم ليس لهم قوة، فما لكم لا تقاتلون حتى يسلم الله هؤلاء ودينهم؟ (1) قال: ورسوله، وأيقنوا بموعود الله لأهل الإيمان به ="يقاتلون في سبيل الله"، يقول: في طاعة الله ومنهاج دينه يقول الله، مقوِّيًا عزم المؤمنين به من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحرِّضهم على أعدائه وأعداء يسلم لله" ، وأثبت ما في المخطوطة فهو الصواب. (2) انظر تفسير"سبيل الله" فيما سلف من فهارس اللغة ، مادة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني وجعل يقول : لقد صدق الله قولك يا زيد لقد صدق الله قولك # وأخرج : يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين فقال صلى الله عليه وسلم : ذاك هو الله فنزلت ! # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : أخبرت عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أن تميما ورجلا من بني أسد بن فإن العرب لم تسلم حتى قوتلت ونحن أسلمنا بغير قتال فأنزل الله هذا فيهم # وأخرج عبد بن حميد من طريق قتادة عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال رجل من بني أسد لرجل من بني تميم وتلا هذه الآية !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدْعُو على أَرْبَعَة نفر فَانْزِل الله {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء حَاتِم والنحاس فِي ناسخه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَحيَاء الْعَرَب - يجْهر بذلك - حَتَّى أنزل الله {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} وَفِي لفظ اللَّهُمَّ الْعَن فلَانا وَفُلَانًا - نَاسا من الْمُنَافِقين دَعَا عَلَيْهِم - فَأنْزل الله {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} الْآيَة وَأخرج ابْن إِسْحَق والنحاس فِي ناسخه عَن سَالم بن عبد الله بن عمر قَالَ: جَاءَ رجل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وذروا مَا بَقِي من الرِّبَا} الْآيَة قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب وَرجل من بني الْمُغيرَة كَانَا شَرِيكَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّة يسلفان فِي الرِّبَا إِلَى نَاس من ثَقِيف من بني الله عَلَيْهِ وَسلم عَليّ أَن مَا لَهُم من رَبًّا على النَّاس وَمَا كَانَ للنَّاس عَلَيْهِم من رَبًّا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنزلت {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وذروا مَا بَقِي من الرِّبَا} وذروا مَا بَقِي من الرِّبَا}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. صلاتهم أصبحوا ينظرون إلى الشمس من مطلعها فإذا هي قد طلعت من مغربها ، والله أعلم. وأخرج الطبراني عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجيء الريح التي يقبض الله تعالى فيها نفس كل مؤمن ثم طلوع الشمس من مغربها وهي الآية التي ذكرها الله في كتابه . من