الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة: إن الكفار إذا فعلوا فاحشة، استدلوا على أنها حق وصواب، بأنهم وجدوا آباءهم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال في حق الكافرين (صم بكم عمي فهم لا يعقلون) ولم يكونوا صماً بكماً عمياً إلا عن الهدى، كما قال تعالى
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بصاحبهم) يعني محمداً -صلوات الله وسلامه عليه- (من جنة) أي: ليس به جنون، بل هو رسول الله حقا دعا إلى حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ورجل ربطها تغَنِّيا وتعففاً ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظُهُورها، فهي له ستر.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقوله (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال: والله لأُقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هذا مثل ضربه الله للكافر، رزقه مالا فلم يقدم فيه خيرا، ولم يعمل فيه بطاعة الله، وأخذ بالشكر، ومعرفة حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً) قال الشيخ الشنقيطي: وفي معنى هذه الآية الكريمة وجهان من التفسير كلاهما حق