بيان المعاني
تفسير سورة الفرقان عدد 42- 25 نزلت بمكة بعد سورة يس وهي سبع وسبعون آية، وثلاثمائة واثنتان وتسعون كلمة ، وفي الآية 43 من الزخرف وفي الآية 63 من المؤمن وفي الآية 14 من المؤمنين في ج 2 وفي الآية 78 من من سورة العظيم بدليل قوله جل علاه «عَلى عَبْدِهِ» محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أحب أسمائه إليه ولهذا كرره في سورة الكهف وفي الآية 36 من سورة الزمر في ج 2 وفي الآية 10 من سورة الحديد والآية 23 من البقرة والآية 41 من الأنفال في ج 3 وفي الآية 10 من سورة النجم والآية 19 من سورة الجن المارتين.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
عن «من» مفتوحة الميم فى موضعين فقط هما قوله تعالى: وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ (سورة النور آية 43)، وقوله تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا (سورة النجم آية 29). سابع عشر: تقطع لام الجر عن مجرورها فى أربعة مواضع هى الآية 49 من سورة الكهف، والآية 7 من سورة الفرقان ، والآية 78 من سورة النساء، والآية 36 من سورة المعارج، وما عدا ذلك فموصول، نحو قوله تعالى: وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى (سورة الليل آية 19).
البحر المحيط في التفسير
: ) وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لّلنَّاسِ ). ) وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ( الفرقان كما قال تعالى : ) وَءاتَيْنَا دَاوُودُ زَبُوراً ( أو الفرقان : القرآن ، وكرر ذكره بما هو نعت له ومدح ، لأنها تفرق بين دعوى الصادق والكاذب ، فلما ذكر أنه أنزلها ، أنزل معها ما هو الفرقان . وقيل : الفرقان : هنا الأحكام التي بينها الله ليفرق بها بين الحق والباطل . فهذه ثمانية أقوال في تفسير الفرقان .
تفسير المنتصر الكتاني
عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان فقالوا هذه المرة: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان قالوا: لم هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق؟ قالوا هذه المرة: ولم هذا القرآن ينزل آية آية وسورة سورة قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان :32] أي: أنزلناه كذلك منجماً على مدة ثلاث وعشرين سنة {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [الفرقان:32]، فالوحي
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: " {§هَونًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{§وَقُرونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان: 38] يَقُولُ: وَدَمَّرْنَا بَيْنَ أَضْعَافِ هَذِهِ الْأُمَمِ
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ صفاتهم: وأنهم {يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان صفاتهم: أن نفقتهم متوسطة، فلا يسرفون ويبذرون ولا يقترون، ولكن: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان قال الله تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان:70]، فرحمة الله عظيمة قال تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان:70]، والتوبة ليست مجرد قول
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: معناه: دام بقاء {الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ}، وثبتت نعمه على عباده، وهو كله مشتق من برك وقوله {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً}، أي: الذي أنزل عليه الفرقان ليكون لجميع الجن والإنس.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
"" صفحة رقم 460 """" ( 95 / ب ) في البقرة : ( وبينات من الهدى والفرقان ( ، وفي آل عمران : ( وأنزل الفرقان ومنه قوله تعالى : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( . ( 223 - باب الفصل الفصل : القطع .
تفسير الشعراوي
وسبق أنْ قال تعالى عن النار {سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً} [الفرقان: 66] لأنها قبيحة، ومقابلها هنا {حَسُنَتْ} [الفرقان: 76] والمستقر: مكان الإقامة العابرة غير الدائمة، والمقام: مكان الإقامة الدائمة،