محمد فاضل صالح السامرائي

آية (110): *ما دلالة كلمة (ليعمل) في قوله تعالى في سورة الكهف (من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا) وهل هي جواب الشرط؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الكهف (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْ...

قال تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) آل عمران: 167. مع قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) الفتح: 11. بداية الإشكال عندنا بين الفاء في (أفواههم) مع اللام في (ألسنتهم)، والفاء سابقة للام هجائياً، وكذا ترتيب السور.

صالح التركي

( وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به ) ، ( وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم ) : الحديث في آية آل عمران عن معركة أحد ومواساة المؤمنين لذا خاطبهم بقوله ( لكم ) وقدم ( قلوبكم ) - الحديث في آية الأنفال عن معركة بدر والمدد النازل من السماء لذا قدم ( به ) .

ابن كثير

فَسَّر بعضُ الصحابة من جلساء عمر من أنه قد أمرنا إذا فتح الله علينا المدائن والحصونَ أن نحمد الله ونشكره ونسبِّحه -يعني: نصلِّي ونستغفره-، وهو معنى مليح صحيح، وثبت له شاهد من صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة وقت الضحى ثماني ركعات.

عبد الكريم بن محمد الحسن بكار

من ظن أن التربية تتوقف عند سن معين فقد وهم، بل هي مستمرة إلى زمن متقدم من عمر المؤمن؛ فإن القرآن أخبرنا أن أئمة الدين لم يبلغوا منزلتهم من الإمامة إلا بعد ابتلاء وتمحيص، فقال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ).

صالح التركي

( فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) - هذه الآية ونظائرها تتحدث عن وقائع جرت في سير الزمان وشريط الحياة لذا جاء التعبير بقوله ( كانوا ) . - أما في آل عمران فهي الوحيدة التي خلت من ( كانوا ) لأنها مثل ضربه الله تعالى للناس ألا ترى في أولها ( مثل ما ينفقون ... )

عمر بن عبد الله المقبل

ما الفرق: لفظ الجلالة"الله"يُذكر دائماً في مقام التخويف وفي مقام التكليف والتهديد.أما"الرب"ّفتأتي بصفة المالك والمتفضل. أجاب د. عمر المقبل تعليقا على هذه المشاركة: (يكفي في نقض هذه المسألة وعدم صحتها بإطلاق قوله تعالى: (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها))

أحمد الكبيسي

آية (145): *ما معنى الكتاب فى قوله تعالى(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴿145﴾ آل عمران) ؟ كتاب الموت والكون فيه كتاب كامل، دليل كامل. إذا كان دليل السيارة جزئي فاللوح المحفوظ هو الكتاب الكامل الذي فيه هذا الكون.

محمد السريع

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ (يومئذ تحدث أخبارها) فقال أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال:فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها،تقول:عمل كذا وكذا،يوم كذا وكذا.فهذه أخبارها. رواه أحمد والنسائي والترمذي.

ابن رجب

يا هذا! اعبد الله لما أراده منك لا لمرادك منه؛ فمن عبده لمراد نفسه منه، فهو ممن يعبد الله على حرف (فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)، ومتى قويت المعرفة والمحبة، لم يرد صاح...