رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } ، سبب نزولها: أن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا الرحمن، الرحمة والمغفرة والحلم والعفو والرزق والتعظيم والتحميد والتقديس، { فادعوه بها } أي: اسألوه بأسمائه الحسنى وتوسلوا إليه بها، كقولك: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا كريم، يا حليم (2) . أبي سعد البغدادي سنة خمس وخمسين وخمسمائة فأقرَّ به، أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبي نصير محمد بن عبيد الله غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب الخرقي البرجي الأصبهاني، أبو القاسم، ولد في ذي القعدة سنة سبع

فهم القرآن

قال والراسخون في العلم قائلون آمنا به القسم الرابع باب ما لا يجوز فيه النسخ وما يجوز ذلك فيه صفات الله اعلم أن النسخ لا يجوز في معنيين ومن دان بأنه يجوز فيهما النسخ فقد كفر لا يحل لأحد أن يعتقد أن مدح الله صفاته ولا أسماؤه يجوز أن ينسخ جل وعز وصف نفسه بصفاته الكاملة وامتدح نفسه بمدحه الطاهرة 98 وبأسمائه الحسنى فمن أجاز النسخ فيها أجاز أن يبدل أسماءه الحسنى فيبدلها قبيحة سوآى وصفاته وصفاته الكاملة العلية فتكون جل ثناؤه التناسخ وهذا الكفر لا يجوز أن ينسخ الله خبره أنه خلق آدم وأسكنه الجنة وأمر الملائكة أن يسجدوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا يعني أسلموا يقول ليس من هاجر كمن لم يهاجر وكلا وعد الله الحسنى قال : الجنة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : لا يستوي منكم من أفق أفضل من الأخرى قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك وكلا وعد الله الحسنى قال : الجنة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : لما نزلت هذه الآية لا يستوي منكم من صلى الله عليه و سلم : " يأتيكم قوم من ههنا وأشار بيده إلى اليمن تحقرون أعمالكم عند أعمالهم قالوا : فنحن

تفسير القشيري

البيان، وهؤلاء بضياء المعرفة بالوصف «1» كالعيان، وهم الذين قال صلى الله عليه وسلم فيهم: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه» . ويقال الحسنى فى الدنيا توفيق بدوام «2» ، وتحقيق بتمام، وفى الآخرة غفران معجّل، وعيان على التأبيد «3» قوله: «وَزِيادَةٌ» : فعلى موجب الخبر وإجماع السلف النظر إلى الله. ويقال الحسنى عنهم لا مقطوعة ولا ممنوعة، والزيادة لهم لا عنهم محجوبة ولا مسلوبة.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ونحو ذلك قوله تعالى: {وتمت كلمة ربك الحسنى} [الأعراف: 137] قوله تعالى: {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا وقيل: سمي كلمةً لاهتداء الناس به كاهتدائهم بكلام الله تعالى. وقيل: لما خصه الله تعالى في صغره حيث قال في مهده: {إني عبد الله آتاني الكتاب} [مريم: 30]. وقيل: سمي كلمةً من حيث إنه صار نبيًا كما سمي النبي -صلى الله عليه وسلم - {ذكرًا رسولًا} [الطلاق: 10 - قوله: {وتمت كلمة ربك الحسنى} إشارةٌ إلى نحو قوله: {اليوم أكملت لكم دينكم} [المائدة: 3].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتقدير : فلا تشقّ على نفسك فإنّ الله يعلم السر وأخفى ، أي فلا مزية للجهر به. والتقدير : هو الله ، جرياً على ما تقدّم عند قوله تعالى : { الرحمن على العَرْشِ استوى } [ طه : 5 ]. وكذلك جملة { لهُ الأسماءُ الحسنى }. والأسماء : الكلمات الدالة على الاتّصاف بحقائق. وهي بالنسبة إلى الله : إما علَم وهو اسم الجلالة خاصةً. وإما وصف مثل الرحمان والجبّار وبقية الأسماء الحسنى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فسالت أودية } الأسرار بقدرها { فاحتمل السيل } زبد الوجود المجازي { ومما توقدون عليه } من البقاء في نار الله الناس } من البقاء بالله { فيمكث في } أرض الوحدة المستعدة لقبول الفيض الإلهي. { للذين استجابوا لربهم الحسنى } وهي العناية الأزلية التي الاستجابة من نتائجها كقوله : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } [ الأنبياء والملائكة يدخلون عليهم } تبركاً وتيمناً بهم تبعاً لهم من كل باب دخلوه بالاستقلال على أقدام السير بالله إلى الله { سلام عليكم بما صبرتم } عن غير الله وعلى صدق الطلب { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } القلوب أربعة : قلب

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } ، سبب نزولها: أن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا الرحمن، الرحمة والمغفرة والحلم والعفو والرزق والتعظيم والتحميد والتقديس، { فادعوه بها } أي: اسألوه بأسمائه الحسنى وتوسلوا إليه بها، كقولك: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا كريم، يا حليم (2) . أبي سعد البغدادي سنة خمس وخمسين وخمسمائة فأقرَّ به، أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبي نصير محمد بن عبيد الله غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب الخرقي البرجي الأصبهاني، أبو القاسم، ولد في ذي القعدة سنة سبع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القائل أيضاً : { وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ . . . } [ النساء : 113 ] هل يمكن أن نقول : إن الله معلم؟ وهل يصح أن نأخذ من قوله : { وَأَكِيدُ كَيْداً } [ الطارق : 16 ] اسماً هو كائد؟ لا يجوز ذلك لأن أسماء الله توقيفية ، وإن رأيت فعلاً منسوباً لله فقف عند الفعل فقط ولا تأخذ منه اسماً لله تعالى.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وإذا كان مؤنث (تانك) نقول هاتان، (تانك) أصلها (تا) هذه أسماء الإشارة للمؤنث (ذي وذه وتا وتي وته) (فالمذكر آية (13): * لماذا يرد في القرآن أحياناً أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأحياناً أخرى يرد وأطيعوا الله والرسول