اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
السميع ¬_________ (¬1) انظر «التفسير الكبير» 1: (61)، «المجموع» 3: 335، «إغاثة اللهفان» (1): (154)، «تفسير ابن كثير» 1: 32، «النشر» 1: (250). (¬2) انظر «التفسير الكبير» 61:1، «لباب التأويل» 1: (10)، «تفسير ابن كثير» 1: (32). (¬3) أخرجها عنه ابن أبي شيبة في المصنف في الصلاة- في التعوذ كيف هو (1): 237، وانظر «إغاثة وانظر «النشر» 251:1. (¬6) ذكرها ابن الباذش في «لإقناع في القراءات السبع» 149:1، وقال: «هي رواية أهل مصر وانظر «النشر» 249:1. (¬7) رواها هبيرة عن حفص فيما ذكر ابن الباذش في «الإقناع» 150:1، وانظر «المبسوط»
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3547] وأخبرني ابن فنجويه (¬1)، حدثنا (عبيد الله بن محمد) (¬2) ابن شنبة (¬3)، حدثنا يوسف بن أحمد أبو يعقوب (¬4)، حدثنا (العباس ابن) (¬5) أحمد بن علي (¬6)، حدثنا معلّل بن نفيل الحرَّاني (¬7)، حدثنا محمد ورواه ابن الجوزي في كتابه "المنافع في الطب" من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق السُّني، حدثنا القاسم الزبيري انظر تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير "الكشَّاف" للزيلعي 4/ 241. "الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي" 3/ 1108. (¬1) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬2
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
إلخ "تفسير ابن كثير" 14/ 404 - 405. ورواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 293 (473)، وقال: هذا حديث لا يصح، وأحمد بن محمد بن سعيد هو ابن وقال ابن القيم: كل حديث في ذم بني أمية فهو كذب. انظر: "جامع البيان" للطبري 30/ 259، ورجحَّه وتابعه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 406، "النكت
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
السحاب لأنها تحمل المطر "(¬1). 5- الزمخشري: " السحاب أو الرياح "(¬2). 6- النيسابوري: " السحاب "(¬3). 7- ابن الجوزي: " السحاب التي تحمل وقرها من الماء "(¬4). 8- الخازن: " السحاب يحمل ثقلاً من الماء "(¬5). 9- ابن جزي: " السحاب تحمل المطر "(¬6). 10- ابن كثير: " السحاب تحمل الماء "(¬7). 11- المحلي: " السحب تحمل الماء للمطر "(¬11). 15- السعدي: " السحاب "(¬12). 16- سيد قطب: " السحاب الحاملات وقراً من الماء "(¬13). 17- ابن القرآن العظيم لابن كثير (4/232). (¬8) تفسير الجلالين ص(439). (¬9) نظم الدرر للبقاعي 018/445). (¬10)
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
9/337(¬2) الدراسة قال عكرمة والضحاك : ومن يتق الله فيطلِّق للسنة يجعل له مخرجاً إلى الرجعة(¬3) وقال ابن وقال ابن مسعود : يعلم أنه من عند الله ، وأن الله هو الذي يعطي ويمنع . وافقه القرطبي في تفسيره 18/143 والشوكاني في فتح القدير 5/300 وزادا : أي: يبارك له فيما آتاه . (¬2) ت : ابن عاشور . (¬3) ينظر : تفسير الطبري 28/155 وتفسير البغوي 4/416 وتفسير القرطبي 18/142 وتفسير ابن كثير 4/ 380 . (¬4) رواه عنهم الطبري في تفسيره 28/155 /156 وينظر : تفسير ابن كثير 4/380.
أقوال القاضي عياض في التفسير
وهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- وقتادة(¬2) وسعيد بن جبير والسدي(¬3) وغيرهم . ــــــــــــــ ¬__________ (¬1) في " مشارق الأنوار " 2 / 203 . (¬2) أخرجه عنهما عبد الرزاق في " تفسير وانظر " الجامع لأحكام القرآن " 15 / 126 ، " تفسير ابن كثير " 7 / 39 . (¬4) في " معالم التنزيل " 7 / 60 . (¬5) في " الجامع لأحكام القرآن " 15 / 127 . (¬6) في " المصدر السابق ". (¬7) حكاه عنه ابن عطية في " كثير في " تفسيره " 7 / 39 .
علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر
ترانى قد وقفت كثيرا مع ابن عباس. ولا بأس فى ذلك .. الآية، وفى مقدمتها ما يروى عن ابن عباس، لما ذكرنا من الهالة العلمية التى أحيط بها. إلا أن يتحرر القارئ من بريق الرواية عن ابن عباس، وألا يحشو بها فكره. فإن ابن عباس مظلوم فى الكثير مما أسند إليه .. [ليس تفسيره] حتى تفسيره الذى عرف باسمه والمسمى (تنوير المقياس من تفسير ابن عباس) المطبوع المتداول والذى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال البغوى : قرأ نافع ويعقوب { وَلا تُسْأَلُ } على النهي قال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما : وذلك أ هـ {تفسير البغوى حـ 1 صـ 143} __________ (1) نقله ابن كثير عن عبد الرزاق بسنده عن محمد بن كعب القرظي ، وقال : رواه ابن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن موسى بن عبيدة ، وقد تكلموا فيه - ابن كثير : 1 / 285 دار قال ابن حجر في التقريب موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي ضعيف. انظر تفسير الطبري : 2 / 558 - 559 بتعليق الشيخ شاكر ، وعزاه السيوطي لعبد بن حميد أيضا وابن المنذر ، وقال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سَوَاءٌ} (¬1) (¬2) (أي: أنتم وهم فِيه شرع سواء) (¬3)، {تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} قال ابن ح) بزيادة: شرع. (¬3) ما بين القوسين ساقط من (س)، (ح). (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 21/ 38، عن ابن ، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 24 - 25. (¬6) قول أبي مجلز: أخرجه الطبري في "جامع البيان " 21/ 39 وهو: إن مملوكك لا تخاف أن يقاسمك مالك، وليس له ذلك، كذلك الله لا شريك له، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 25، ورجح الطبري هذا القول، وعلل ذلك بقوله: لأنه أشبههما بما دلَّ عليه ظاهر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ولا في غير ذلك (¬1) مما يحدث؛ لأنا إذا أردنا خلق شيء وإنشاءه فإنما {نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (قرأ ابن قول ثالث، إلى ما لا نهاية له، ¬__________ = وهكذا ذكر السيوطي وعزاه إلى الطبري وابن أبي حاتم وكذلك ابن كثير أيضًا عزاه إلى ابن أبي حاتم ولم أجده في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم. "الدر المنثور" 4/ 220، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 8/ 312. (¬1) في (أ): تلك. (¬2) زيادة من (ز) ونقل ابن زنجلة: قرأ ابن عامر الكسائي: {أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} بالنصب وقرأ الباقون بالرفع والنصب