مختصر التبيين لهجاء التنزيل

المومنين (¬5) وفي طه: بالواد المقدّس (¬6) وفي الحج: لهاد الذين (¬7) وفي النمل: على واد النّمل (¬8) وفي القصص ) من الآية 11 طه. (¬7) من الآية 52 الحج. (¬8) من الآية 18 النمل. (¬9) سيأتي ذكر: الواد في الآية 30 القصص 22 يس. (¬12) سيأتي في الآية 163 الصافات. (¬13) سيأتي في الآية 16، 17 الزمر. (¬14) سيأتي في الآية 41 سورة

الكنز في القراءات العشر

بعبادي إنّكم (52) عدوّ لي إلّا (77) ولأبي إنّه (86) وأجري إلّا (109، 127، 145، 164، 180) خمسة مواضع في القصص الخمس وفي القصص ستجدني إن (27) وفي العنكبوت إلى ربّي إنّه (26) وفي سبأ ثنتان أجري إلّا (47) وربّي إنّه توفيقي وحزني (¬6) وحرّك الحجازيون وابن عامر وأبو عمرو ياءين وهما آبائي ودعائي (¬7). ¬__________ (¬1) هي سورة

الكنز في القراءات العشر

سورة الشّعراء 1 - قرأ الكوفيون إلّا حفصا طسم (القصص/ 1) كليهما وطس (النمل/ 1) بالإمالة فيهن وأظهر النون بتشديد التاء وفتحها وهمزة وصل تسقط في ¬__________ (¬1) وفتح الباقون الطاء في هذين الموضعين وفي أول القصص

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

وكذلك في سورة الفتح (17)، والتغابن (9)، والطّلاق (11). الباقون: بالياء فيهنّ «6». ابن كثير وحده: «واللّذانّ» بتشديد النون وكذلك «اللّذينّ» (فصلت 29)، و «هاتينّ» (القصص 27)، و «هاذانّ» (طه 63)، و «فذانّك» (القصص 32)، حيث كان ذلك.

دروس وعبر من قصة قارون

{ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ... } [القصص: 82] أي: يقبض ويُضيق، وليس بسْط وقد تعرضتْ سورة الفجر لهذه المسألة في قوله تعالى:{ فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وقوله تعالى: { وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ } [القصص: 82] تعجُّب من أنه لا يفلح الكافرون

ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة

وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) } [ البقرة (163)] , وآية الكرسي , وآخر سورة بكتابة الدين و نهى فيه عن الربا(¬1). 2- كذلك يُقال: إنَّ آيات الأمر والنهي والوعد والوعيد خيرٌ من آيات القصص ؛ لأنَّ القصص إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهي .

القواعد الحسان في تفسير القرآن

وكذلك قوله لأم موسى في سورة القصص:{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }، [ القصص

التفسير القرآني للقرآن

ج 10 ، ص : 213 وفي سورة القصص : « آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً .. (طه) « لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ .. » (القصص

التفسير القرآني للقرآن

هنا موجهة إلى فرعون وقومه : « فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ » على حين جاء الأمر في بعض القصص إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ».. (32 : القصص) أما في سورة طه ، فقد كانت الدعوة إلى فرعون وحده :