الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي لا قضاء مثله وهو الموت على كل واحد منا وجروا على عادتهم في الغباوة والجلافة فقالوا : {ربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لهلكوا ، فقال : {فضلاً} أي فعل بهم ذلك لأجل الفضل ، ولذلك عدل عن مظهر العظمة فقال تعالى : {من ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيجازي المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن الجانب الآخر ، ليترك هؤلاء المؤمنون الأمر كله لله يتولى جزاء المحسن على إحسانه ، والمسيء على إساءته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن قضاءه سبق أنه لا يكون إلا فيه لحكم يظهرها لمن يشاء من عباده {وإن يوماً} أي واحداً {عند ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يجتهد في وصوله إلى الله سبحانه وتعالى {اتخذ} أي أخذ بجهده من مجاهدة نفسه ومغالبة هواه {إلى ربه} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{واذكر} أي : في الصلاة {اسم ربك} أي : المحسن إليك بكل جميل {بكرة} أي : الفجر {وأصيلاً} أي : الظهر والعصر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : بأن اجتهد في وصوله إلى ربه {اتخذ} أي : أخذ بجهده في مجاهدة نفسه ومغالبة هواه {إلى ربه} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد جعله اللّه حدا تنتهى عنده الدنيا ، وتجتمع فيه الخلائق ، ليرى كل امرئ ما قدمت يداه ، فيجازى المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجملاً بقوله تعالى : {أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا} إشارة إلى التعذيب مجملاً ، وذكر حال المحسن