تفسير القرآن العزيز

| [ آية 153 - 155 ] | < < آل عمران : ( 153 ) إذ تصعدون ولا . . . . . > } 2 < إذ تصعدون > 2 !

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة الأحقاف من الآية 33 إلى آية 35 . | | < < الأحقاف : ( 33 ) أو لم يروا . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير قال ( لم يتسنه ) لم ينتن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله ( ولنجعلك آية الصحيحين وغيرهما من قوله نحن أحق بالشك من إبراهيم ) وبما روى عن ابن عباس أنه قال ( ما في القرآن عندي آية ونحن لا نشك فإبراهيم أحرى أن لا يشك فالحديث مبني على نفي الشك عن إبراهيم وأما قول ابن عباس هي أرجى آية فمن حيث أن فيها الإدلال على الله وسؤال الإحياء في الدنيا وليست مظنة ذلك ويجوز أن نقول هي أرجى آية لقوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله عليه وسلم ) وأنا مريض لا أعقل فتوضأ ثم صب علي فعقلت فقلت إنه لا يرثى إلا كلالة فكيف الميراث فنزلت آية سالت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن شئ أكثر ما سألته في الكلالة حتى طعن بإصبعه في صدري وقال ما تكفيك آية البيهقي عن البراء بن عازب قال جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فساله عن الكلالة فقال تكفيك آية وأبواب من أبواب الربا وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن البراء بن عازب قال آخر سورة نزلت كاملة براءة وآخر آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية 265. أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع في الآية قال : هذا مثل ضربه الله لعمل المؤمن.

تيسير الكريم الرحمن

أي: ولو جاءتهم كل آية عظيمة لم يؤمنوا وكابروا {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ} فصاروا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السَّرَب سنة ونصفًا. (1) * * * __________ (1) (1) الأثر: 15251 - هذا الخبر، لم يروه أبو جعفر في تفسير آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نقصه عليك } قال : قال الله ذلك لنبيه محمد A { قائماً } يرى مكانه { وحصيد } لا يرى له أثر ، وقال في آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمنا . . . } قال : قد كان لهم في ذلك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي بن أبي طالب - Bه - فلما بلغت الحواميم ، قال لي : قد بلغت عرائس القرآن ، فلما بلغت اثنتين وعشرين آية