الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص243 )# من فيه ويخرج من دبره ويدخل من دبره ويخرج من فيه ثم يقول : لست شيئا # ولشيء ما خلقت ولئن سلطت عليك لأهلنك ولئن سلطت على لأعصينك # فلما نفخ الله فيه من روحه أتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا يجري لينهض فلم يقدر # فهو قول الله ( خلق الإنسان من عجل ) # فلما تمت النفخة في جسده عطس فقال ( الحمد لله رب العالمين ) بإلهام من الله فقال الله له يرحمك الله يا آدم ثم قال للملائكة الذين كانوا مع إبليس خاصة فقال : لا أسجد له وأنا خير منه وأكبر سنا وأقوى خلقا فأبلسه الله وآيسه من الخير كله وجعله شيطانا رجيما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يحببكم لله ويغفر لم ذنوبكم فجعل اتباع نبيه محمد صلى الله عليه و سلم علما لحبه وعذاب من خالفه " وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق أبي عبيدة الناجي عن الحسن قال " قال أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه حاتم وابن جرير من طريق عباد بن منصور قال " إن أقواما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم يزعمون أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال إن كنتم تحبون الله الآية فكان اتباع عليه و سلم : من رغب عن سنتي فليس مني ثم تلا هذه الآية قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَجعل أَتبَاع نبيه مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علما لحبه وَعَذَاب من خَالفه وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق أبي عُبَيْدَة النَّاجِي عَن الْحسن قَالَ قَالَ أَقوام على عهد رَسُول الله صلى الله تَصْدِيقًا من عمل فَقَالَ {إِن كُنْتُم تحبون الله} الْآيَة فَكَانَ اتِّبَاع مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {قل إِن كُنْتُم يحببكم الله وَيغْفر لكم ذنوبكم} أَي مَا مضى من كفركم {وَالله غَفُور رَحِيم} أخرج الْأَصْبَهَانِيّ فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس Bهما وقال : يا عدوّ الله آذيت رسول الله { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة : آذوا الله فيما يدعون معه ، وآذوا رسول الله قالوا : إنه ساحر مجنون . بثلاث ، بكل عزيز كريم ، وبكل جبار عنيد ، وبمن دعا مع الله إلهاً آخر ، فيلتقطهم كما يلتقط الطير الحب من ، وكذب على الله ، وآذى الله ، فأما من كذب الله ، فمن زعم أن الله لا يبعثه بعد الموت ، وأما من كذب على الله ، فمن زعم أن الله يتخذ ولداً ، وأما من آذى الله : فالذين يصورون ولا يحيون .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكره الأنفال ويقول وإن الفئتين لموليتان وعن عكرمة قال : لما كان يوم حنين ولى المسلمون وولى المشركون وثبت رسول الله صلى الله لعمه : يا عباس أذن يا أهل الشجرة فأجابوه من كل مكان لبيك لبيك حتى أظلوه برماحهم ثم مضى فوهب الله له رضي الله عنه قال " كان مع النبي صلى الله عليه و سلم أربعة آلاف من الأنصار وألف من جهينة وألف من مزينة وألف من أسلم وألف من غفار وألف من أشجع وألف من المهاجرين وغيرهم فكان معه عشرة آلاف وخرج باثني عشر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرأون في القرآن انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن أو ادعوا الرحمن الرحمن الآية 110 فكتب بسم الله الرحمن ثم أنزلت الآية التي في طس انه من سليمان وأنه فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بذلك وأخرج ابن اللهم حتى نزلت انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَاتِم عَن قَتَادَة {إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ألاَّ تعلوا عَليّ} } ثمَّ أنزلت الْآيَة الَّتِي فِي {طس} {إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} أَن تجْرِي ثمَّ نزلت {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا} فَكتب (بِسم الله) فجرت بذلك مَا شَاءَ الله أَن الله أَن تجْرِي ثمَّ نزلت {إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فَكتب بذلك اللَّهُمَّ) حَتَّى نزلت {إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} وَأخرج عبد الرَّزَّاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَإِنَّهُ بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة يذهب الله بِهِ الْهم وَالْغَم وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَنا مُحَمَّد رَسُول الله ثَلَاث مَرَّات - وَإِلَى جنبه عَمه الْعَبَّاس من كل مَكَان لبيْك لبيْك حَتَّى أظلوه برماحهم ثمَّ مضى فوهب الله لَهُ الظفر فَأنْزل الله {وَيَوْم حنين رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْبَعَة آلَاف من الْأَنْصَار وَألف من جُهَيْنَة وَألف من مزينة وَألف من أسلم وَألف من غفار وَألف من أَشْجَع وَألف من الْمُهَاجِرين وَغَيرهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والأنصار دون الأرحام والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء ما لكم من ميراثهم شيء حتى يهاجروا عن قتادة رضي الله عنه في قوله والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا قال : نزلت في سورة الأحزاب وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين فخلط الله بعضهم ببعض إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا وقال : اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له وإليه إن الله على كل شيء قدير * يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون * وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير * والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم * فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات