الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص161 )# أيهما شئت فأخذت اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة أنت عليها وأمتك # ثم فرضت علي الصلاة خمسون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال : ما هؤلاء يا جبريل فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أسألك ثلاث خصال : حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الأولى قتل زكريا عليه الصلاة والسلام والأخرى قتل يحيى عليه السلام # وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : قرأت في آخر زبور داود - عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم الله يوم بدر وكذلك كانت سنة الله تعالى في الرسل عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكلام # قال : وسمعته قلت : نعم # قال : والذي نفس الخضر بيده : - وكان هو الخضر - لا يقولهن عبد دبر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تلحقوا إخوانكم في مرضاة ربكم من كان عنده فضل طعام فليغد به على أخيه وصلوا حتى ينفجر الفجر وعجلوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسجدوا سجدة رضيها الله فاتخذوها سنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إن أهل الكتاب كتب عليهم الصلاة