الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص675 )# # وأخرج أبو الشيخ من طريق مسعر عن سهل بن الأسد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولياء الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله # وأخرج ابن مردويه من طريق مسعر بن بكر بن الأخنس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الكسائي عن حمزة عن الأعمش وأبي بكر وعاصم برفع التاء من أسلمت # وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت : وقد علم به أبي فقالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم # فاستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي : ما شأنها قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليك السلام قالت عائشة : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته # وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد من طريق أبي بكر الخرجي قال : ضاق بي شيء من أمور الدنيا فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت : وما هي فقال : حدثني أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم قوله في سعد بن معاذ في أمر القبر # ولما كانت غزوة تبوك قال لا يخرج معنا إلا رجل مقو فخرج رجل على بكر الله عليه وسلم اسشتهد فلان فقال : أبعد ما نهيت عن القتال قالوا : نعم # قال لا يدخل الجنة عاص # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( ج13- ص9 )# فكأنما قرأ ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة # فقال أبو بكر رضي الله عنه : إذن نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب ومن قرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قعدوا قعدوا موثورين محزونين وإن لحوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر : الله ورسوله أعلم يا رسول اللهن إنما جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص27 )# وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر : سمعت النبي صلى الله عليه قال : هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود قال : الجنة في السماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر : أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر بيده فقال : حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم الجمعة إذ قدمت عير المدينة فانفضوا إليها وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبق معه إلا رهط منهم أبو بكر وعمر فنزلت هذه الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى