الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين * أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون * وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير * والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم * فما كان < إنما تعبدون من دون الله أوثانا > ! قال : أصناما ! < وتخلقون إفكا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول: أَعْطَيْت هَذِه الْآيَات من آخر سُورَة الْبَقَرَة من كنز تَحت الْعَرْش صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَعْطَيْت خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة من كنز تَحت الْعَرْش لم يُعْطهنَّ نَبِي الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله ختم سُورَة الْبَقَرَة بآيتين أعطانيهما من كنزه الَّذِي تَحت الْعَرْش آيتان هما قُرْآن وهما يشفيان وهما مِمَّا يحبهما الله الْآيَتَانِ من آخر الْبَقَرَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد جيد عَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله كتب كتابا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْأَنْصَار دون الْأَرْحَام {وَالَّذين آمنُوا وَلم يهاجروا مَا لكم من ولايتهم من شَيْء} مَا لكم من من الْمُؤمنِينَ والمهاجرين) فخلط الله بَعضهم بِبَعْض وَصَارَت الْمَوَارِيث بالملل وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن بُرَيْدَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا بعث أَمِيرا على سَرِيَّة أَو جَيش أوصاه فِي خَاصَّة نَفسه بتقوى الله وبمن مَعَه من الْمُسلمين خيرا وَقَالَ: اغزوا فِي سَبِيل الله قَاتلُوا من كفر بِاللَّه إِذا لقِيت عدوّك من الْمُشْركين فادعهم إِلَى إِحْدَى ثَلَاث خِصَال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ما كان على النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم من إثم أو تضييق فيما أحلّ الله من نكاح زوجة ابنه بالتبنِّي ، وهو في ذلك يتبع سُنَّة الأنبياء من قبله، فليس هو صلّى الله عليه وسلّم بِدْعًا من الرسل في ذلك، وكان ما يقضي الله به - من إتمام هذا الزواج وإبطال التبنِّي وليس للنبي فيه رأيٌ أو خيارٌ - قضاءً نافذًا لا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن المبارك، عن سفيان في قوله: (وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله) ، قال: بقضاء الله. * * * وأما قوله : (ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون) ، فإنه يقول تعالى ذكره: إن الله يهدي من يشاء من خلقه للإيمان بك يا على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم، وحقيقة ما دعاهم إليه من توحيد الله، وخَلْع الأنداد والأوثان. 17911 قومك، السائليك الآياتِ على صحّة ما تدعوهم إليه من توحيد الله وخلع الأنداد والأوثان: انظروا، أيها القوم ، ماذا في السمواتِ من الآيات الدّالة على حقيقة ما أدعوكم إليه من توحيد الله، من شمسها وقمرها، واختلافِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن المبارك، عن سفيان في قوله:(وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ) ، قال: بقضاء الله. * * * وأما قوله :(ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون) ، فإنه يقول تعالى ذكره: إن الله يهدي من يشاء من خلقه للإيمان بك يا على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم ، وحقيقة ما دعاهم إليه من توحيد الله ، وخَلْع الأنداد والأوثان. 17911 قومك، السائليك الآياتِ على صحّة ما تدعوهم إليه من توحيد الله وخلع الأنداد والأوثان: انظروا ، أيها القوم ، ماذا في السمواتِ من الآيات الدّالة على حقيقة ما أدعوكم إليه من توحيد الله ، من شمسها وقمرها، واختلافِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَبَا الْعَالِيَة لَا تعْمل لغير الله فيكلك الله عز وَجل إِلَى عملت لَهُ وَأخرج فَضَائِل الْقُرْآن عَن إِسْمَاعِيل بن أبي رَافع قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بعْدهَا وَأعْطى نورا يبلغ السَّمَاء وَوُقِيَ من فتْنَة الدَّجَّال وَمن قَرَأَ الْخمس آيَات من خاتمتها حِين يَأْخُذ مضجعه من فرَاشه حفظ وَبعث من أَي اللَّيْل شَاءَ وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ فِي لَيْلَة {فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه} الْآيَة كَانَ لَهُ نور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجلا من الْأَنْصَار وَامْرَأَته أَسمَاء بنت مرشدة صنعا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَاما فَقَالَت } من العبيد والاماء {وَالَّذين لم يبلغُوا الْحلم مِنْكُم} قَالَ: من أحراركم من الرِّجَال وَالنِّسَاء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: كَانَ أنَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله بن سُوَيْد قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن العورات الثَّلَاث فَقَالَ إِذا أَنا وضعت ثِيَابِي بعد الظهيرة لم يلج عليّ أحد من الخدم من الَّذين لم يبلغُوا الْحلم وَلَا أحد من الاجراء

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ الله ثَمَناً قَلِيلاً} بِالْحلف بِاللَّه كَاذِبًا عرضا يَسِيرا من الدُّنْيَا {إِنَّمَا عِنْدَ الله} من الثَّوَاب {هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} مِمَّا عنْدكُمْ من المَال {إِن كُنتُمْ} إِذْ كُنْتُم {تَعْلَمُونَ} ثَوَاب الله وَيُقَال إِن كُنْتُم تصدقُونَ بِثَوَاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يهود أطما من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب من شهر ربيع الأول فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر رضي الله عنه يذكر الناس وجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم صامتا وطفق من جاء من الأنصار ممن لم يكن رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم يحسبه فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك فلبث رسول الله صلى الله عليه و سلم في بني عمرو بن فسار ومشى الناس حتى بركت به عند مسجد رسول الله بالمدينة وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين وكان مربدا