الدر المنثور في التأويل بالمأثور

احداهما : ما بال الصلاة الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنفق الانسان ماله كله في الخير ولم يخلف حتى يموت ، ومثلها {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله) (يونس الآية 71) إلى آخرها فأظهر لهم المفارقة وقال هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) ( هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هود # الآية 114 لا تصلوا إلا ثلاثا # وتقول الأخرى : إنما المؤمنون بالله كإيمان الملائكة لا فينا كافر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله ) ( يونس الآية 71 ) إلى آخرها فأظهر لهم المفارقة وقال هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فريقين: فريقاً يرحم فَلَا يخْتَلف وفريقاً لَا يرحم يخْتَلف وَكَذَلِكَ قَوْله {فَمنهمْ شقي وَسَعِيد} (هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَمُرْسَاهَا} [هود: 41] بِفَتْحِ