ابن عثيمين
(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) لو تدبَّرتَ الشريعة الإسلاميَّة؛ لوجدتَها مستقيمةً صالحةً لكلِّ زمانٍ ومكان، وأمَّا سوى الإسلام؛ فهو ينحرف يمينًا وشمالاً!
علي الطنطاوي
إن الله هو الذي قسم الأرزاق، وكتب لكل نفس رزقها وأجلها، ولكنه ما قال لنا اقعدوا حتى يأتي الرزق إليكم، بل قال: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ).
فريد الأنصاري
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) هذا القرآن لن يكون له أثره في البشرية من النذارة والإنارة إلا من خلال نماذج بشرية حية، تشتعل قلوبها بحقائقه الإيمانية؛ حتى تستنير وتتوهج، ثم تنير.
روائع القرآن
﴿ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا ﴾ . جمعوا بين #الصبر والاستغفار، وهذا هو المأمور به في #المصائب ؛ الصبر عليها، و #الاستغفار من #الذنوب التي كانت سببها.
روائع القرآن
﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ . والخشوع في #الصلاة إنما يحصل بمن فَرَّغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقُرَّة عين . . تفسير #ابن_كثير
فرائد قرآنية
من بشر وجِن وطير وريح ونمل وغيرها فكان له جيش عظيم لا توازيه جيوش الدنيا ولو اجتمعت، وفيه أحد الأيام فقد سليمان الهدهد ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾.
قوله تعالى: (إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وحَّدَ الآية في هذه السورة في خمسة مواضعَ، نظراً لمدلولها. وَجَمَعَها في موضعين لمناسبة قوله قبلها " والنُّجومُ مُسَخَراتٌ بِأَمرِهِ ".
استعذ بالله من شر الغفلة, ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًا ﴾
عبد العزيز العويد
لم يذكر شهر باسمه إلا شهر رمضان (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) هكذا بدأ وصف رمضان وأحكامه من عظمة الشهر أن أنزل فيه القرآن فرمضان [شهر القرآن ]
عبد العزيز الشثري
(فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ ) حتى في انعقاد أسباب اليأس واستحالة الفرج في مقادير البشر وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة كان هناك.. ثمة خافق يفيض أملا بالله فلم يخيب الله نداه !