الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
نافع وحده: «مدخلا» بفتح الميم وكذلك في سورة الحج (59). الباقون: برفع الميم فيهما «1». وكذلك في سورة الحديد (24). الباقون: برفع الباء وإسكان الخاء فيهما «4».
غريب القرآن
والباقون بإسكانها ، لغتان كالمعَز والمعْز ، والشعَر والشعْر ، واتفقوا على إسكان الهمزة من رأفة ورحمة في سورة الحديد ؛ لتجانس لفظ رحمة . (¬2) قرأ قالون وابن ذكوان [ أحسن أثاثا وريا ] من رأي العين ، أبدل الهمزة ] في البقرة ، بفتح الراء ، والباقون بضمها ، وكلاهما لغة ، ونقل الكسر أيضا . (¬5) في قوله تعالى في سورة
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
ما زائدة مثلها في قوله تعالى (وإذا ما أنزلت سورة) ، أي وهذا الإدغام كائن إذا استقر قبل القاف حرف متحرك المدغم وميثاقكم في البيت بفتح القاف لأنه مفعول أظهر وقد جاء في القرآن منصوبا في البقرة ومرفوعا في الحديد إذ يعم المحكي في الموضعين وقد روى إدغام ما قبله ساكن وروى ترك الإدغام في المتحرك أيضا وأما قوله في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى) [سورة الحديد: 13، 14] . كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى ) [سورة الحديد: 13، 14]. كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ) [سورة
القراءات وأثرها في علوم العربية
. (¬2) سورة الحديد الآية 23 (¬3) قال ابن الجزرى: أتاكم اقصرن حز انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 328 رقم الآية 21 (¬4) سورة النور الآية 22
لمسات بيانية - السامرائي
أول آية في سورة الحديد من الناحية البيانية: ذكرنا أن فيها تقديم وتأخير وفعل ماضي ومضارع لكن الآية (سَبَّحَ مُحكم قال تعالى (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) آل عمران) وفي سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفاء منسوقة على صلة (الذي) ، ومن نصب أخرجها من الصلة وجعلها جوابا ل (من) لأنها استفهام ، والذي فى الحديد وَيُزَكِّيهِمْ» «3» ، وكما قال اللّه تبارك وتعالى : «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ __________ (1) آية 11 (2) آية 9 سورة يوسف. (3) آية 129 سورة البقرة.
الجامع لأحكام القرآن
وهكذا فعل بامرأته آسية وماشطة ابنته؛ حسب ما تقدم في آخر سورة "التحريم". وقال عبدالرحمن بن زيد: كانت له صخرة ترفع بالبكرات، ثم يؤخذ الإنسان فتوتد له أوتاد الحديد، ثم يرسل تلك وقد مضى في سورة "ص" من ذكر أوتاده ما فيه كفاية.