شرح آيات الوصية

إلى ضمير الجمع ولو كان مضافا إلى ضمير الواحد لجاء بلفظ الإفراد وإن عنى الجمع لقوله عليه السلام أنا سيد

الإتقان في علوم القرآن

بقوله { واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة } وجوابه تعالى عنه ثم تخلص بمناقب سيد المرسلين بعد تخلصه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا سيد الخلائق يوم القيامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود عن أبي إسحاق قال : قال علي ونظر إلى ابنه الحسن فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : من السيد من الرجال يا رسول الله قال : ذاك يوسف بن يعقوب بن أسحق بن إبراهيم ، قالوا : ما في أمتك سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العظمة ، وَابن مردويه عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوم الجمعة سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في السوق ساعة ثم رجع إلى المسجد فصلى ما شاء الله أن يصلي فقيل له : لأي شيء تصنع هذا قال : لأني رأيت سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص665 )# أخرج سيد كل قبيلة فأعطاه ناحية من الثوب ثم ارتقى هو فرفعوا إليه الركن فكان هو يضعه ثم

نداءات القرآن لبني الإنسان

وقال (: (سيد آدام الدنيا والآخرة اللحم).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قرأ في زواياه آية الكرسي # وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب قال : سيد