الأساس في التفسير
قال ابن كثير تعليقا على تفسير ابن عباس: (وهذا التفسير يعم النهر وغيره؛ لأن الكوثر من الكثرة وهو الخير الكثير ومن ذلك النهر) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قال ابن كثير أي كما أعطيناك الخير الكثير في الدنيا وتأمل النقل التالي عن ابن كثير. قال ابن كثير بعد أن ذكر أقوالا وصفها بأنها غريبة في تفسير النحر في الآية: (والصحيح القول الأول أن المراد ثم قال تعالى إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قال ابن كثير: أي إن مبغضك يا محمد ومبغض ما جئت به من الهدى
التفسير والمفسرون
ونجد ابن كثير يُرَجِّح بعض الأقوال على بعض، ويُضَعِّف بعض الروايات، ويُصحِّح بعضاً آخر منها، ويُعَدِّل وكثيراً ما نجد ابن كثير ينقل من تفسير ابن جرير، وابن أبى حاتم، وتفسير ابن عطية، وغيرهم ممن تقدَّمه. ومما يمتاز به ابن كثير، أنه يُنَبِّه إلى ما فى التفسير المأثور من منكرات الإسرائيليات، ويُحَذِّر منها كما نلاحظ على ابن كثير أنه يدخل فى المناقشات الفقهية، ويذكر أقوال العلماء وأدلتهم عندما يشرح آية من آيات وهكذا يدخل ابن كثير فى خلافات الفقهاء، ويخوض فى مذاهبهم وأدلَّتهم كلما تكلَّم عن آية لها تعلق بالأحكام
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عبد البر: "هو قول أكثر أهل الأثر" (¬7). قال ابن حجر: " وبه قال من المالكية: ابن حبيب (¬8) (¬9) وابن العربي (¬10) وابن عطية (¬11) (¬12)، ويؤيده القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 361، نيل الأوطار للشوكاني: 1/ 393، شرح مسلم للنووي: 5/ 179، المبسوط للسرخسي القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 361، زاد المسير لابن الجوزي: 1/ 282، نيل الأوطار للشوكاني: 1/ 393، التمهيد القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 361، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 3/ 210. (¬10) كذا نسب هنا ابن حجر لابن
فصول في أصول التفسير
الأصول التي يدور عليها التفسير المراد هنا أن تفاسير الأمة تُخَرَّجُ من هذه الأصول، وقد ذكرها ابن القيم فقال: «وتفسير الناس يدور على ثلاثة أصول: تفسير على اللفظ، وهو الذي ينحو إليه المتأخرون، وتفسير على المعنى ، وهو الذي يذكره السلف، وتفسير على الإشارة والقياس، وهو الذي ينحو إليه كثير من الصوفية وغيرهم» (¬1). قال ابن عطية: «و {تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: معناه: تعجبون. وقال ابن زيد: تتفجعون. ¬_________ (¬1) «التبيان في أقسام القرآن» (ت: طه شاهين) (ص51).
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
- أذكر ترجيح ابن عاشور في كل مسألة، وأبيّن مدى موافقته للصواب. - اخترت عشرة تفاسير لمقارنة قول ابن عاشور بها، وراعيت في ذلك تنوع أسلوب عرضها بعداً عن التكرار، وهذه الكتب هي: 1 - تفسير الإمام الطبري (جامع البيان )، ت 310 هـ. 2 - المحرر الوجيز / ابن عطية، ت 542 هـ. 3 - التفسير الكبير/ الرازي، ت 606 هـ. 4 - الجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ت 671 هـ. 5 - البحر المحيط / أبو حيان، ت 745 هـ. 6 - تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ت 774 هـ. 7 - فتح القدير / الشوكاني، ت 1250 هـ. 8 - روح المعاني / الألوسي، ت 1270 هـ. 9 - محاسن
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
أما صدقة الفرض أي الزكاة فإظهارها أفضل، قال ابن جرير: "فإن الواجب من الفرائض قد أجمع الجميع على أن الفضل وهذا القول هو الصواب - والله أعلم - لأنه يؤيده قول ابن عباس - رضي الله عنهما -، ولا مخالف له من الصحابة وبهذا يتبين أن القول الذي جوَّزه ابن خويز منداد مرجوح. والله أعلم. ... ¬__________ (¬1) انظر: زاد المسير (ص126). (¬2) انظر: تفسير ابن كثير (2/705). (¬3) تفسير
1000 سؤال وجواب في القرآن
[مختصر تفسير ابن كثير] (الخاطئ والمخطئ) (س 41:) يقول علماء اللغة في معنى الخاطئ: هو الذي تعمد الخطأ (إن إبراهيم كان أمة) (س 42:) قال تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية؟ (ج 42:) قال ابن تيمية: (أي كان مؤمنا وحده، وكان الناس كفارا جميعهم). [مجموع فتاوي ابن تيمية 11/ 436]
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النار للسفهاء -يقولها ثلاثًا- ألا وإن السفهاء النساء، إلا امرأة أطاعت قيِّمها" (¬2). [1011] وأخبرني ابن فنجويه (¬3)، ثنا الفضل بن الفضل الكندي (¬4)، ثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني (¬5)، ثنا كثير بن عبيد وفي إسناد المصنف ابن زحر، ومطرح، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن الفضل، ضعفاء، وعمر بن الخطاب لم يتبين التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 863 عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به (¬6) كثير بن عبيد بن نمير المذحجي، روى عن: بقية بن الوليد، وابن عيينة، ووكيع.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عباس: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -نفر من اليهود -أبو ياسر ابن أخطب ورا فع بن أبي رافع، وعازارا __ (¬1) [1310] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جدًّا، صالح بن سليمان ليس بالمرضي، وغياث مجهول، ومطر كثير التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 12/ 241 - من طريق مطر عن الحسن، عن وانظر: "الروايات المسندة عند ابن كثير"، رسالة دكتوراه، للدكتور غالب الحامضي 2/ 708. وذكره كما عند المصنف ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 329، وابن حجر في "الإصابة" 7/ 373.