الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} قراءة العامة (¬1): بفتح الغين هاهنا وفي سورة انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان 7/ 189، "معجم القراءات" للخطيب 7/ 212. (¬2) وهي سورة فاطر {وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [5]. (¬3) قوله تعالى: {وَغَرَّكُّمْ بِاللَّهِ الْغَرُوُر} [الحديد: 14]. (¬4) في

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

وما بعدها الى نهاية الآية الكريمة أعرب في سورة «الحديد» في الآية الكريمة الرابعة والعشرين. [سورة الممتحنة (60): آية 7] عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ

لباب النقول في أسباب النزول

سورة القصص أخرج ابن جرير والطبراني عن رفاعة القرظي قال نزلت { ولقد وصلنا لهم القول } في عشرة أنا أحدهم فآمنوا منهم عثمان وعبد الله بن سلام قوله تعالى { والذين آتيناهم الكتاب } الآية سيأتي سبب نزولها في سورة الحديد قوله تعالى { إنك لا تهدي من أحببت } الآية أخرج مسلم وغيره عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

أول آية في سورة الحديد من الناحية البيانية: ذكرنا أن فيها تقديم وتأخير وفعل ماضي ومضارع لكن الآية (سَبَّحَ مُحكم قال تعالى (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) آل عمران) وفي سورة

إعراب القرآن وبيانه

قوله «ومغفرة من الله ورضوان» ولكنه طباق بين واحد وشيئين فهو من باب لن يغلب عسر يسرين وسيأتي تفصيله في سورة [سورة الحديد (57) : الآيات 21 الى 25] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ

التفسير الوسيط

والنحاس: المراد به هنا الدخان الذي لا لهب فيه، ويصح أن يراد به: الحديد المذاب. سبحانه- بعد ذلك جانبا من أهوال يوم القيامة، ومن العذاب الذي يحيط بالمجرمين، وينزل بهم، فقال- تعالى-: [سورة يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (45) __________ (1) سورة

معاني القرآن للفراء

الفاء منسوقة على صلة (الَّذِي) ، ومن نصب أخرجها من الصلة وجعلها جوابا ل (من) لأنها استفهام، والذي فِي الحديد وَيُزَكِّيهِمْ» «3» ، وكما قال اللَّه تبارك وتعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ __________ (1) آية 11 (2) آية 9 سورة يوسف. (3) آية 129 سورة البقرة.

معاني القرآن للفراء

[193/ ا] ومن سورة الحديد قوله عز وجل: هُوَ الْأَوَّلُ (3) . يريد: قبل كل شيء. عاصم بالنصب (الإتحاف: 410) (7) سقط فى (ا) والزيادة من ب، ح، ش. (8) فى ش: فيجمل. (9) من قوله تعالى فى سورة

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الواقعة: 307-310 قوله تعالى: {خافضة رافعة} : تعدد الحال واعتبارها زيادة في الخبر "307"، "إذا" قد سورة الحديد: 311-314 قوله تعالى: {بين أيديهم وبإيمانهم} ، ووجه عطف "بإيمانهم" على "بين أيديهم" "311".

التفسير المنير

وكثيرا ما يشبّه الله الحياة الدنيا بهذا المثل، كما قال تعالى في سورة يونس: إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ السَّماءِ، فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ، مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ [24] وفي سورة الحديد: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ