نقد الصحابة والتابعين للتفسير

ولذلك بقي القصص في نطاقه الضيق؛ من قبل الولاة أو من ينيبونهم، وبقي على هذه الحال حتى ظهرت الفتن بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه -، فتوسع الناس- خاصة المبتدعة - في القصص، ولعلهم صنعوا ذلك رغبة في التأثير على عامة الناس واستمالتهم إلى مذاهبهم، ولذا يرد عن بعض السلف أن الذي أحدث القصص أهل البدع، وجاء عن بعضهم أن الذي أحدثها الحرورية، ومرادهم - والله أعلم - اشتهار القصص وكثرتها وظهورها بصورة مخالفة لما عليه الصدر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد ندم على ما كان من وكزه الذي رأى فغضب من الإسرائيلي لما فعل بالأمس واليوم وقال : (إنك لغوي مبين) (القصص مبين) أن يكون إياه أراد وإنما أراد الفرعوني (فقال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس) (القصص الفرعوني إلى قومه فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي حين يقول : (أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس) (القصص الأعظم يمشون على هينتهم يطلبون موسى وهم لا يخافون أن يفوتهم (وجاء رجل) من شيعة موسى (من أقصى المدينة) (القصص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ندم على ما كان من وكزه الذي رأى فغضب من الإسرائيلي لما فعل بالأمس واليوم وقال : ( إنك لغوي مبين ) ( القصص ) أن يكون إياه أراد وإنما أراد الفرعوني ( فقال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ) ( القصص الفرعوني إلى قومه فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي حين يقول : ( أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ) ( القصص يمشون على هينتهم يطلبون موسى وهم لا يخافون أن يفوتهم ( وجاء رجل ) من شيعة موسى ( من أقصى المدينة ) ( القصص

معجم آيات القرآن

فرعون فجمع كيده ثم أتى 60 ك طه فتولوا عنه مدبرين 90 ك الصافات فجاءته إحداهما تمشي على استحياء 25 ك القصص قول ربنا إنا لذائقون 31 ك الصافات فحملته فانتبذت به مكانا قصيا 22 ك مريم فخرج على قومه في زينته 79 ك القصص فخرج على قومه من المحراب 11 ك مريم فخرج منها خائفا يترقب 21 ك القصص فخسفنا به وبداره الأرض 81 ك القصص

تفسير الشعراوي

وهذا هو المراد بقوله تعالى: {أَنتُمَا وَمَنِ اتبعكما الغالبون} [القصص: 35] وهكذا أزال الله عنهم سلبية ونلحظ توسط كلمة {بِآيَاتِنَآ ... } [القصص: 35] بين العبارتين: {فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ... } [القصص : 35] و {أَنتُمَا وَمَنِ اتبعكما الغالبون} [القصص: 35] فهي إذن سبب فيهما: فبآياتنا ومعجزاتنا الباهرات

تفسير الشعراوي

ثم يرد الله عليهم: {أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ موسى مِن قَبْلُ ... } [القصص: 48] ثم يحكي ما قالوا عن معجزة موسى، وعن معجزة محمد {قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ... } [القصص: 48] أي: أن موسى جاء بسحر، [القصص: 48] علينا يعني: تعاونا، وهي مأخوذة من الظهر كأنك قُلْت: أعطني ظهرك مع ظهري لنحمل الحِمْل معاً المؤمنين به؟ ثم يؤكدون كفرهم بكل من الرسولين: موسى ومحمد: {وَقَالُواْ إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص

مباحث في علوم القرآن

309 أنواع من مناظرات القرآن وأدلته 313 طريقة القرآن في المناظرة 310 21- قصص القرآن "316 - 322" معنى القصص 316 القصة في القرآن حقيقة لا خيال 319 أنواع القصص في القرآن 317 أثر القصص القرآني في التربية فوائد قصص القرآن 317 والتهذيب 321 تكرار القصص وحكمته 318

تفسير أحمد حطيبة

وصلنا لهم القول) قال الله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص يقول ابن عباس رضي الله عنه: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ} [القصص:51] أي: أتممنا لهم، والمعنى ومن معاني قوله تعالى: {وَصَّلْنَا} [القصص:51] أي: فصلنا لهم القول. قال: {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص:51] فيذكرون الله سبحانه ولا ينسون شرعه، ولعلهم يتعظون بهذا الذي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله ، لو قصصت علينا ، فنزلت { نحن نقص عليك أحسن القصص الحديث } [ الزمر : 23 ] ثم ملوا ملة أخرى فقالوا : يا رسول الله ، حدثنا فوق الحديث ودون القرآن - يعنون القصص وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقولهم : { رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا . . . } [ القصص : 63 ] لنا وقفة مع { هؤلاء } [ القصص : 63 ] وهي اسم إشارة للجمع بنوعيه ، تقول : هؤلاء الرجال ، وهؤلاء النساء ، أنْ تستخدم في خطابه أداة التنبيه ، كما استخدمها المشركون ، فما داموا قد قالوا { رَبَّنَا . . . } [ القصص : 63 ] فليس من الأدب أن يقولوا { هؤلاء . . . } [ القصص : 63 ] أيُنبِّهون الله عز وجل؟ لذلك نلحظ هذا