تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وفارس وأحدنا لا يستطيع أن يجاوز رحله ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة فلا يجد فيها أحدا معمر عن الحسن في قوله تعالى فمنهم من قضى نحبه قال قضى أجله على الصدق والوفاء عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله من أقطارها قال نواحيها وقوله سئلواالفتنة يعني الشرك نا عبد الرزاق قتادة في قوله هلم إلينا قال قال المافقون ما محمد وأصحابة إلا أكلة رأس وهو هالك ومن معه هلم إلينا قال عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال كن إماء بالمدينة يقال لهن كذا وكذا كن يخرجن فيتعرض لهن السفهاء فيؤذوهن ويؤذونها فأمر النبي المؤمنات أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين عبد يدنين عليهن من جلبيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها عبد لنحرشنك بهم معمر وأخبرني عن ابن طاوس عن أبيه قال نزلت في بعض أمور النساء يعني والذين في قلوبهم مرض عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عن قتادة قي قوله تعالى لشوبا من حميم قال مزاجا من حميم معمر عن قتادة في قوله يهرعون قال يسرعون عبد الرزاق نا معمر عن قتادة في قوله وتركنا عليه في الأخرين قال ترك الله عليه ثناء حسنا في الآخرين عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى بقلب سليم قال سليم من الشرك عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله يزفون قال يزفون على أقدامهم عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله إنى أرى في المنام أنى أذبحك قال أخبرني
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله لا ترفعوا أصواتكم قال كانوا يرفعون ويجهرون عند النبي فوعظوا ونهوا عن ذلك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى قال أخلص الله قلوبهم فيما أحب عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إن الذين ينادونك من وراءالحجرت أن رجلا جاء إلى فقال ويلك ذاك الله ويلك ذلك الله فأنزل الله عز و جل إن الذين ينادونك من وراء الحجرت أكثرهم لا يعقلون عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وحرمه عليه فأنزل الله تعالى يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزوجك والله غفور رحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فقد صغت قلوبكما قال مالت قلوبكما عبد الرزاق عن الثوري قال بلغني عن الربيع بن خيثم في قوله من يتق الله يجعل له مخرجا قال من كل شيء ضاق على الناس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وصلح المؤمنين قال هم الأنبياء عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله قنتت
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
مرتين معمر عن قتادة في قوله تعالى بالساهرة قال فإذا هم يخرجون من قبورهم فوق الأرض والساهرة الأرض عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى الأية الكبرى قال عصاه ويده عبد الرزاق عن ابن التيمي عن عبيد الله إليه أن امض كما أمرت به فإن في السماء اثني عشر ألف ملك يطلبون علم القدر فلم يبلغوه ولم يدركوه عبد الأعمش عن خيثمة قال كان بين قول فرعون ما علمت لكم من إله غيرى وبين قوله أنا ربكم الأعلى أربعون سنة عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة إذا زلزلت وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال لما نزلت فمن يعمل يعمل مثقال ذرة شرا يره قال رجل من المسلمين حسبي إن عملت مثقال ذرة من خير أو شر أريته أنتهيت الموعظة عبد رجلا إلى رجل يعلمه فعلمه حتى إذا بلغ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره قال حسبي فقال النبي دعه فقد فقه عبد أسلم أن النبي قرأها فقام رجل فجعل يضع يده على رأسه وهو يقول واسوأتاه فقال النبي أما الرجل فقد آمن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
13856- حدثني سعيد بن الربيع الرازي قال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور والاستعداد للموت قبل نزول الموت. (1) __________ (1) الأثر: 13856 - ((خالد بن أبي كريمة الأصبهاني)) و ((أبو عبد قال البخاري ((عن معاوية ابن قرة، وأبي جعفر عبد الله بن مسور المسوري)) ، ولم يذكر فيه جرحًا. و ((عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المدائني)) ، سلف برقم: 13852، وأنه هو ((أبو جعفر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، حدثنا أسباط، عن السدي قال الله: (لكل ضعف) ، للأولى، وللآخرة ضعف. 14597- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان قال، حدثني غير واحد، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: (ضعفًا من النار) ، قال: أفاعي. 14598- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: (فآتهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15520 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (فلما تغشاها حملت حملا خفيفًا كان آدم عليه السلام لا يولد له ولد إلا مات، فجاءه الشيطان، فقال: إن سرَّك أن يعيش ولدك هذا، فسمِّه "عبد صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما) ، ذكر لنا أنه كان لا يعيش لهما ولد، فأتاهما الشيطان، فقال لهما: سمياه "عبد فقال لهما الشيطان: إذا ولد لكما ولد، فسمياه "عبد الحارث"!