جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) [سورة البقرة: 143]. شيخه عبد الله بن أبي مريم ، وهو ضعيف" ، ولكن هذه أسانيد صحاح ، رواها الطبري وغيره. (2) انظر ما سلف من تفسير آية سورة البقرة 3: 141- 155.
معاني القرآن للفراء
آيات الكتاب وآيات الَّذِي أنزل إليك من ربك فيكون خفضًا، ثُمَّ ترفع (الحق) أي ذَلِكَ الحق، كقوله فِي البقرة وقوله: (صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ) الرفعُ فِيهِ سَهل لأنه تفسير لحال النخل. والصّنوان النّخلات يكون __________ (1) الآيتان 146، 147 سورة البقرة. (2) سبق هذا الشعر فى ص 105 من الجزء الأول. (3) الآية 45 سورة النجم. (4) قرأ بالرفع ابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب.
تفسير القرآن العظيم
[البقرة: 21] من سورة البقرة، وَلِهَذَا قَالَ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ آخر تفسير سورة الحج ولله الحمد والمنة.
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
. (¬3) سورة: البقرة، الآية: 9. (¬4) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (339 / ب)، وينظر: روح المعاني (1/ 493). (¬5) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 506). (¬6) تفسير البيضاوي (1/ 134). (¬7) أي: أن هذا إشارة إلى وجه آخر من أوجه الإسناد المجازي. (¬8) سورة: البقرة، الآية: 9. (¬9) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي
الجامع لأحكام القرآن
الجزء الثاني (بسم الله الرحمن الرحيم) [تتمة تفسير سورة البقرة] [سورة البقرة (2): آية 75] أَفَتَطْمَعُونَ
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 171 و ثالث هذه الدعوات : ربنا ولا تحمل علينا شيئا أو حملا ثقيلا ننوء تكرار الدعاء بها ، روى البخاري وبقية الجماعة عن ابن مسعود : عن النبي أنه قال : «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه». و روى الإمام أحمد أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «أعطيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك من ربك فيكون خفضا ، ثم ترفع (الحقّ) أي ذلك الحق ، كقوله فى البقرة (وَ وقوله : (صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ) الرفع فيه سهل لأنه تفسير لحال النخل. والصّنوان النّخلات يكون __________ (1) الآيتان 146 ، 147 سورة البقرة. (2) سبق هذا الشعر فى ص 105 من الجزء الأول. (3) الآية 45 سورة النجم. (4) قرأ بالرفع ابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والفلاح بحق فاحقه الله عليهم ، وهذا نعت أهل الإيمان ثم نعت المشركين فقال {إن الذين كفروا سواء عليهم} البقرة لمم قال : فائتني به ، فوضعه بين فعوذه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية (شهد الله أنه لا إله إلا هو) (آل عمران 18) وآية من الأعراف (إن ربكم الله) (الأعراف الآية 54) وآخر سورة المؤمنين (فتعالى الله الملك الحق) (المؤمنون الآية 116) وآية من سورة الجن (وأنه تعالى حد ربنا) (الجن
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
بعدها «قل» وهو قوله تعالى: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ* قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ (سورة البقرة الآيتان 96 - 97) بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب. البقرة الآيتان 95 - 96). البقرة آية 97) وقوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ (سورة البقرة وقوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ (سورة التحريم آية 4).
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
كَذَا أَصَابَتْهُمْ أَصَابَتْكُمْ وَمَا **** أَصَابَكُمْ لَدَى الثَّلاََثِ كَيْفَمَا ¬__________ (¬1) سورة البقرة ، من الآية 236 . انظر : مختصر التبيين ، 2 : 291 ، دليل الحيران ، ص 63 . (¬2) سورة البقرة ، من الآية 186 . انظر : مختصر التبيين ، 2 : 250 . (¬3) سورة البقرة ، من الآية 230 . (¬4) سورة البقرة ، من الآية 186 . نَقْبًا } ، سورة الكهف ، الآية 93 . (¬6) ساقطة من : " جـ " .