جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله" المنتزعات" : الظاهر أن معناها معنى"المختلعات" : كأنها تنتزع نفسها من عقد الزواج ومن سلطان الزوج
تيسير الكريم الرحمن
مَعَاذَ اللَّهِ} أي: أعوذ بالله أن أفعل هذا الفعل القبيح، لأنه مما يسخط الله ويبعد منه، ولأنه خيانة في حق مقابلة، وهذا من أعظم الظلم، والظالم لا يفلح، والحاصل أنه جعل الموانع له من هذا الفعل تقوى الله، ومراعاة حق
تيسير الكريم الرحمن
} أي: مراعون لها، ضابطون، حافظون، حريصون على القيام بها وتنفيذها، وهذا عام في جميع الأمانات التي هي حق لله، والتي هي حق للعباد، قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قَالَ: فكان كذلك، فأتاه الشيطان عند نومته، فقال لَهُ أصحابه: مالك؟ قَالَ: إنسان مسكين لَهُ عَلَى رجل حق نائم، قَالَ: فعجل يصيح عمداً حتى يوقظه، قَالَ: فسمع، فقال: مالك؟ قَالَ: إنسان مسكين، لَهُ عَلَى رجل حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كما بلونا أصحاب الجنة ) المعروف خبرهم عندهم وذلك أنها كانت بأرض اليمن على فرسخين من صنعاء لرجل يؤدي حق
معالم التنزيل
يشير. (2) ساقط من "أ". (3) حديث ضعيف أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص (47) ، وابن ماجه في الأدب، باب حق
تيسير الكريم الرحمن
في شيء مما أخبرك به ربك، وفي هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة وهو أن ما قامت الأدلة على أنه حق
تيسير الكريم الرحمن
نوع من خصائص الربوبية والإلهية، وإذا ترك العبد الشرك كله صار موحدا، مخلصا لله في جميع أحواله، فهذا حق
تيسير الكريم الرحمن
وهؤلاء الذين حق عليهم العذاب، لم يؤمنوا بهذا الكتاب العظيم، ولا انقادوا لأوامره ونواهيه، فلم يبق فيهم
تيسير الكريم الرحمن
{أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ} يحصل بها الاشتفاء منهم، وأخذ حق الله من كل ظالم وكافر