التفسير الواضح
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ [سورة الحديد آية 26] . وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [سورة
فضائل القرآن للمستغفري
قال: كتب أهل المدينة في سورة البقرة {وأوصى بها إبراهيم بنيه} بالألف وكتب أهل العراق {ووصى بها إبراهيم وفي سورة براءة أهل المدينة {الذين اتخذوا مسجدا ضرارا} بغير واو وأهل العراق {والذين اتخذوا} بالواو. وفي الحديد أهل المدينة {فإن الله الغني الحميد} بغير هو وأهل العراق {فإن الله هو الغني الحميد} .
إشارات الإعجاز
الى (وعلّم آدم الاسماء كلها) والى (ولقد اتينا داودَ منّا فضلا يا جبالُ أوّبي معه والطير وألنّا له الحديد ) 3 والى (ولسليمن الريح غُدوّها شهر ورواحها شهر وأسَلْنا له عَينَ __________ 1 سورة الانعام: 59 2 فان استشرنا ابن الفارض تفاؤلاً فأجاب بـ: كأن الكرام الكاتبين تنزّلوا على قلبه وحياً بما في صحيفة (حبيب) 3 سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنا أوضحنا الكلام على زيادة لا لتوكيد الكلام في كتابنا [ دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ] في أول سورة ويدل له قوله تعالى في سورة ص { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ ص : 75 ] وقوله تعالى : { لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب } [ الحديد : 29 ] وقوله تعالى : { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَبْدَنَا } وصفُ تشريف بالإِضافة بقرينة المقام كما تقدم عند قوله : { إلا عباد اللَّه المخلصين } في سورة مصدر : آدَ يئيد ، إذا اشتدّ وقَوي ، ومنه التأييد التقوية ، قال تعالى : { فآواكم وأيدكم بنصره } في سورة قد أعطي قوة نادرة وشجاعة وإقداماً عجيبين وكان يرمي الحجر بالمقلاع فلا يخطىءُ الرميَّة ، وكان يلوي الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْأَقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } سورة سبح الله تعالى ، أي بعده ونزهه عما لا ينبغي وتمام المباحث العقلية في لفظ التسبيح قد ذكرناها في أول سورة الحديد ، وقد جاء في لفظ التسبيح معان آخرى : أحدها : أن التسبيح يذكر بمعنى الصلاة ، ومنه قوله تعالى :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم واختصه به جبريل ، وأرسله به الرحمن ، فقال : إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها { عليم بذات الصدور } وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات ، ثم ارفع يديك فقل :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ } التنزيل مبتدأ التلاوة لنزوله سورة بعد سورة. أحدهما : بالدنيا ، لأنها لعب كما قال تعالى : { إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعاني هذه الآية تقدمت مفرقة في أوائل سورة الحديد وسورة الحشر. ومعاني صفات الله تعالى المذكورة هنا تقدمت في خواتم سورة الحشر.