الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشيخ الشنقيطى : قوله تعالى : { الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور أخر كقوله { هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ الحديد : 9 ] وقوله { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ البقرة الآية غلى غير ذلك من الآيات كما تقدمت الإشارة إليه وقد بين تعالى أنه لا يخرج أحداً من الظلمات إلى النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثالثها قوله تعالى : {وموعظة للمتقين} أي : ما وعظ به في قوله تعالى : {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} (النور ، ) ، وقوله تعالى : {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون} (النور ، ) إلخ ، وفي قوله تعالى : {لولا إذ سمعتموه قلتم} (النور ، ) إلخ ، وفي قوله تعالى : {يعظكم الله أن تعودوا} (النور ، ) إلخ وتخصيصها بالمتقين لأنهم
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} [النور هِلَالٌ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور
تفسير الجلالين
257 - { الله ولي } ناصر { الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات } ذكر الإخراج إما في مقابلة قوله : يخرجهم من الظلمات
تفسير الشعراوي
وقوله تبارك تعالى: {والذي تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11] . والمقصود هنا عبد الله بن أُبيّ الذي قاد هذه الحملة، وتولّى القيام بها وترويجها {لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور : 3] قَالَ: " نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} [النور: 32] مِنْكُمْ , وَقَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} [النور: 11] يَقُولُ: لِكُلِّ امْرِئٍ وَقَوْلُهُ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} [النور: 11] يَقُولُ: وَالَّذِي تَحَمَّلَ مُعْظَمَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: {§أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور {فِيهَا مَتَاعٌ} [النور: 29] مَنْفَعَةٌ لِلْمُسَافِرِ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، يَأْوِي إِلَيْهَا "
تفسير أحمد حطيبة
معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (حجابه النور) قال النبي صلى الله عليه وسلم: (حجابه النور) فقد احتجب الله عن خلقه وهم أهل سمواته وأرضه بحجاب من النور سبحانه وتعالى، والله عز وجل أخبر عن نفسه أنه نور سبحانه والله عز وجل ذكر آيات في غض البصر قبل قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [النور:35]، وقوله تعالى: ((مَثَلُ نُورِهِ)) ليس هذا هو النور الذي هو حقيقته سبحانه وتعالى، ولكن النور الذي يضرب له فهذا كله لبيان النور الذي في قلب الإنسان المؤمن، فكيف يكون إذا كان في قلبه هذا النور الشديد العظيم؟ وهل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحميد الحماني قال : حدَّثنا هشام عن العوّام بن حوشب قال : حدّثنا شيخ من بني كاهل قال : فسّر ابن عباس سورة النور ، فلمّا أتى على هذه الآية ) انّ الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ( إلى آخر الآية ، قال : النور : ( 24 ) يوم تشهد عليهم . . . . . ) يوم تشهد عليهم ( قرأه العامة بالتاء ، وقرأ أهل الكوفة إلاّ على أفواههم ، وقيل : معناه : يشهد ألسنة بعضهم على بعض ) وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ( في الدنيا النور النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون . . . . . ) الخبيثاتُ للخبيثينَ ( الآية .