الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر بن عبد الله قال : جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا حضر الجذاذ فآذاني فآذنته فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ماجة وابن جرير وابن مردويه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في {والذي قال لوالديه أف لكما} الآية قال : هذا ابن لأبي بكر وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : نزلت هذه الآية {والذي قال لوالديه أف لكما} في عبد الرحمن بن أبي بكر وَابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة رضي الله عنها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : هذا ابن لأبي بكر # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : نزلت هذه الآية ! في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لوالديه وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم فكانا يأمرانه بالإسلام ويرد عليهما وابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة رضي الله عنها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الْبَيْت الْحَرَام} يَقُول وَلَا الْغَارة على المتوجهين إِلَى بَيت الله الْحَرَام وهم حجاج الْيَمَامَة قوم بكر بِأَن صرفوكم {عَنِ الْمَسْجِد الْحَرَام} عَام الْحُدَيْبِيَة {أَن تَعْتَدُواْ} تظلموا على حجاج قوم بكر الْمعاصِي {وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الْإِثْم} على الْمعْصِيَة {والعدوان} الاعتداء وَالظُّلم على حجاج بكر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

حديث إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة، قال: بينا عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر : أبي خير من أبيك، فقالت عائشة أم المؤمنين: ألا أقضي بينكما؟ إن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار، قالت: فمن يومئذ سمي عتيقا، ودخل طلحة على النبي صلى الله عليه وله شاهد من حديث طلحة نفسه، أخرجه أبو يعلى رقم663، والترمذي رقم3203 كلاهما من طريق طلحة بن يحيى، عن موسى

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عليه وسلم بيتها فوجدت معه مارية فقال: "لا تخبري عائشة حتى أبشرك ببشارة، إن أباك يلي هذا الأمر بعد أبي بكر الطبراني في الكبير ج 12/ رقم12640 حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، أنا أبو وتمامه "فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تخبري عائشة حتى أبشرك بشارة، فإن أباك يلي من بعد أبي بكر عائشة أنا رأت النبي صلى الله عليه وسلم يطأ مارية، وأخبرتها أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرها أن أبا بكر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

عن الحسن في قوله عز وجل ^ فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ^ قال ولاية الله والله ابا بكر واصحابه سنده

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أحمد ومسلم والنسائى وابن مردويه من طريق أبى الزبير عن جابر قال أقبل أبو بكر يستأذن على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والناس ببابه جلوس والنبى ( صلى الله عليه وسلم ) جالس فلم يؤذن له ثم أقبل عمر فاستأذن فلم يؤذن له ثم أذن لأبى بكر وعمر فدخلا والنبى ( صلى الله عليه وسلم ) آنفا فوجأت فى عنقها فضحك النبى ( صلى الله عليه وسلم ) حتى بدت نواجذه وقال هن حولى يسألننى النفقة فقام أبو بكر إلي عائشة ليضربها وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان تسألان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما ليس

معالم التنزيل

الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب، فذكره ل 5 أبي بكر ، فذكره أبو بكر لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال: «أما إنهم سيغلبون» فذكره أبو بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فعصاه فجاهد. (3) * * * وروي عن عون بن عبد الله في ذلك ما:- 14365- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا حَبّويه أبو والعودة إلى أرضه وسمائه، والهجرة أمرها شديد كما تعلم. (3) الأثر: 14364 - هذا خبر رواه الأئمة، ذكره أبو يزيد)) هكذا في المخطوطة، ولكنه غير منقوط، وكان في المطبوعة: ((حيوة أبو يزيد)) ، تغير بلا دليل. و ((حبويه)) ، أبو يزيد، هو: ((إسحاق بن إسماعيل الرازي)) ، روى عن نافع بن عمر الجمحي، وعمرو بن أبي قيس روى عنه محمد بن سعيد الأصفهاني، وعثمان وأبو بكر ابنا شيبة، وإبراهيم بن موسى.