تيسير الكريم الرحمن
الَّذِي يُنزلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} أي: ظاهرات تدل أهل العقول على صدق كل ما جاء به (1) وأنه حق
تيسير الكريم الرحمن
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق (4) ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في ذمة غريمه يقضيه من ماله، فإذا عدم ماله فلا سبيل له على رقبته، لأنه قد عدم ما كان عليه أن يؤدي منه حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الآثار السالفة التي آخرها: 7680. (3) في المخطوطة: "ولم يقل: هذا أنتم"، والصواب ما في المطبوعة، فهو حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا من فقه أبي جعفر وبصره وتحققه بمعاني هذا الكتاب الذي لا يدرك أحد توحيد الله حق توحيده إلا بتلاوته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكر:"لقد سَمِع الله قول الذين قالوا إنّ الله فقيرٌ ونحن أغنياء سنكتبُ ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن القاتل منهم، من"العقل"، وهو الدية. (2) البعير إذا استكمل السنة الثالثة ودخل في الرابعة، فهو حينئذ"حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من قولهم:" شأو بطين"، أي بعيد واسع، ونص الزمخشري في الأساس على ذلك فقال:" تباطن المكان، تباعد"، فهذا حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا) فهذا المؤمن أعطاه الله مالا فعمل فيه بطاعة الله وأخذ بالشكر ومعرفة حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالصواب، لأن الله تعالى لم يُخصصْ من حقوقه شيئا دون شيء في كتابه، ولا على لسان رسوله، فذلك عامّ في كلّ حق