الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص25 )# وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة والحسن رضي الله عنهما قالا : أمره الله قتادة رضي الله عنه : في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله عنها وكان تحته يومئذ تسع نسوة خمس من قريش # عنها فلما أختارت الله ورسوله والدار الآخرة رؤي الفرح في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتتابعن كلهن على ذلك فلما خيرهن واخترن الله ورسوله والدار الآخرة شكرهن الله تعالى على ذلك ان قال ! فقصره الله تعالى عليهن وهن التسع اللاتي اخترن الله ورسوله # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص387 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا عنه قال : إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر كيما أعرفه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله # وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم يناجي عتبة بن ربيعة والعباس بن عبد المطلب وأبا جهل بن هشام وكان يتصدى لهم كثيرا ويحرص أن يؤمنوا فأقبل إليه رجل أعمى يقال له عبد الله بن أم مكتوم يمشي وهو يناجيهم فجعل عبد الله يستقرئ النبي صلى الله عليه وسلم آية من القرآن # قال يا رسول الله : علمني مما علمك الله فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبس في وجهه وتولى وكره كلامه وأقبل على الآخرين # فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم نجواه وأخذ ينقلب إلى أهله أمسك الله ببعض بصره ثم خفق برأسه ثم أنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِنَّمَا يبايعون الله} الْآيَة فَكَانَت بيعَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الَّتِي بَايع عَلَيْهَا النَّاس الْبيعَة لله وَالطَّاعَة للحق وَكَانَت بيعَة أبي بكر رَضِي الله عَنهُ: بايعوني مَا أَطَعْت الله عبد بن حميد عَن الحكم بن الْأَعْرَج رَضِي الله عَنهُ {يَد الله فَوق أَيْديهم} قَالَ: أَن لَا يَفروا وَأخرج أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَايعنَا رَسُول الله وعَلى الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وعَلى أَن نقُول فِي الله لَا تأخذنا فِي الله لومة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ثمَّ خطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الْحَمد لله أَحْمَده فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ان أحسن الحَدِيث كتاب الله قد النَّاس أَنه أحسن الحَدِيث وأبلغه أَحبُّوا من أحب الله أَحبُّوا الله من كل قُلُوبكُمْ وَلَا تملوا كَلَام الله تَعَالَى وَذكره وَلَا تقسوا عَنهُ قُلُوبكُمْ فَإِنَّهُ من كل يخْتَار الله ويصطفي فقد سَمَّاهُ خيرته بِروح الله بَيْنكُم إِن الله يغْضب أَن ينْكث عَهده وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَابْن عَسَاكِر عَن عمرَان بن حُصَيْن رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا وَمَا فعل بالأمم قبلي وَأخرج عبد الله بن أَحْمد الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا وَذكر يَوْم الْقِيَامَة وقصص الْأُمَم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي عَليّ السّري رَضِي الله عَنهُ قَالَ: رَأَيْت النَّبِي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال عمر رضي الله عنه لقد فطنت لأمر ما فطنا له وكان قتادة يزيد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ويأكل وأخرج ابن سعد ، وعَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس رضي الله عنهما وكان ناس من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فكانهم وجدوا في أنفسهم فقال : نبينا صلى الله عليه وسلم إذا رأى مسارعة الناس في الإسلام ودخولهم فيه أن يحمد الله ويستغفره فقال عمر فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق سبع سموات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين أنزل عليه {إذا جاء نصر الله والفتح} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي بن أبي طالب يا فاطمة بنت محمد جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبحان ربي وبحمده واستغفره إنه كان توابا. إذا جاء نصر الله والفتح} فكان الفتح سنة ثمان بعد ما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما طعن في سنة نصر الله والفتح} إلى آخر القصة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة بنت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: إن سبب أمر الله النساء بالحجاب، إنما كان من أجل أن رجلا كان يأكل مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وعائشة معهما، فأصابت يدها يد الرجل، فكره ذلك رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن ليث، عن مجاهد، أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وقيل: نزلت من أجل مسألة عمر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أَبو كريب أفيح، وكان عمر يقول: يا رسول الله احجب نساءك، فلم يكن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يفعل، فخرجت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مرويه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة لإن الله تعالى يقول : لئن شكرتم لأزيدنكم ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول لإن الله يقول عنه - قال قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من ألهم خمسة لم يحرم خمسة من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة ; لأن الله يقول : ادعوني أستجب لكم ومن ألهم التوبة لم يحرم القبول ; لأن الله يقول : وهو الذي يقبل التوبة - مثله وأخرج ابن الضريس عن أبي مجلز - رضي الله عنه - قال : قال رجل لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه