لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الطابع العام في سورة البقرة الإيمان بالغيب وطلب الإيمان أو الإنكار على عدم الإيمان بالغيب بينما في لقمان مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) إذن يؤمنون بجزء من الغيب بينما أولئك في سورة البقرة ينكرون (لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً) هذه ليست إيماناً بالغيب وربنا يريد ونلاحظ قال (وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) وفي البقرة قال (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) لأن تكرر في البقرة وذكر عدا الزكاة الإنفاق 17 مرة في البقرة وذكر الزكاة في عدة مواطن وذكر الإنفاق (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
تفسير آية المباهلة ................................................................ 211 أمثلة من تفسير ... 248 7- التحريم: 1-5 .............................................................. 264 مثال من تفسير ما استدلوا به على عقيدة البداء ................................. 279 مثال من تفسير ما استدلوا به على عقيدة الرجعة ................................ 291 تفسير الأية التي يستدلون بها على عقيدة التقية .... ما استدلوا به على آرائهم الفقهية المخالفة لأهل السنة: 1- البقرة: 222-223 ...........................
الأساس في التفسير
من سورة البقرة، أي: في قوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ. وقد كنا رأينا من قبل أن سورة الصافات فصّلت في الآيات الأربع الأولى التي وصفت المتقين من سورة البقرة، وهذه الخاتمة كذلك تجعلنا نستأنس أن سورة الزمر تفصّل في ما فصلت فيه سورة الصافات، أي في الآيات الأولى من سورة البقرة. فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ إلا أن التفصيل الموجود في سورة الزمر يكمّل التفصيل الموجود في سورة يونس،
الأساس في التفسير
الآية لما أخرجه الترمذي وغيره في سبب نزولها وأنها في صفوف الصلاة، وعلى هذا فقول أبي حيان ومثله في تفسير كلمة في سورة الحجر ومحورها: سورة الحجر هي كالمقدمة للسور الأربع الآتية بعدها، وهي في الوقت نفسه تفصّل في مقدمة سورة البقرة، فمحورها هو الآيات الأولى من سورة البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ إنك لو تأملت سورة
التفسير الحديث
ويؤيد هذا أن اسم جبريل ورد بصراحة في صدد نزوله بالقرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم في آية سورة البقرة وقد شرحنا هذا في كتابنا القرآن المجيد «1» وفي سياق تفسير سورة القيامة فلا حاجة إلى شرح جديد هنا، ولا وإذا كان لا بد من شيء يقال هنا فهو أن هذا التعبير الذي تكرر في آية سورة النحل هذه قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ البقرة. [سورة الشعراء (26) : الآيات 198 الى 209] وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ
التفسير الحديث
ولقد ذكرنا في سياق تفسير سورة الليل استنادا إلى الآية وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى أن القرآن قرر وما ورد في بعض الآيات المدنية من تفضيل الزوج درجة كما جاء في آية سورة البقرة [228] : وَلَهُنَّ مِثْلُ البقرة [282] : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ومن قوامة الرجال على النساء كما جاء في آية سورة أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ ومن كون نصيب المرأة في الإرث نصف نصيب الرجل كما جاء في آيات المواريث في سورة
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص : 135 سورة السجدة وتسمى سورة المضاجع مكية عند أكثرهم وهي تسع وعشرون آية وقيل ثلاثون آية بسم اللّه الرحمن الرحيم [سورة السجده (32) : الآيات 1 إلى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : الم ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ وقد علم ما في قوله : الم وفي قوله : لا رَيْبَ فِيهِ من سورة البقرة وغيرها غير أن هاهنا قال : مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وقال من قبل هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ [لقمان : 3] وقال في البقرة [2] : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وذلك لأن من يرى كتابا عند غيره ، فأول ما تصير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الإبلاس، وهو الإياس من الخير والندمُ والحزن (¬1)، ومن ذلك قوله جل ثناؤه: (فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) [سورة 1/ 99 (¬6) تفسير الطبري (703): ص 1/ 99 (¬7) أنظر: تفسير الطبري (686): ص 1/ 502، وابن أبي حاتم (361): ص 1/ 84. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (688): ص 1/ 503. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (693): ص 1/ 504. (¬10) أنظر : تفسير الطبري (695): ص 1/ 505. (¬11) أنظر: تفسير الطبري (692): ص 1/ 504. (¬12) راجع في ذلك تفاسيرهم عند آية البقرة والكهف.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة: 124]، يعني: "لا يصيب تعهدي لك بهذا الظالمين وفي قوله تعالى: {قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة: 124]، وجوه (¬14): احدها: المراد: إنه البيضاوي: 1/ 104. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 410. (¬3) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 176. (¬4) أخرجه ابن أبي ابن ابي حاتم: 1/ 223. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (1179): ص 1/ 223. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 410. ابن كثير: 1/ 410. (¬15) انظر: تفسير الطبري (1962): ص 2/ 24. (¬16) انظر: تفسير الطبري (1951): ص 2/ 24
أسرار ترتيب القرآن
الوجه الرابع: أنها أطول سورة في القرآن، وقد افتتح بالسبع الطوال، فناسب البداءة بأطولها الوجه الخامس: أنها أول سورة نزلت بالمدينة، فناسب البداءة بها، فإن للأولية نوعاً من الأولوية الوجه السادس: أن سورة الفاتحة كما ختمت بالدعاء للمؤمنين بألا يسلك بهم طريق المغضوب عليهم والا الضالين إجمالاً، ختمت سورة البقرة بالدعاء البقرة كما هو مشروع في آخر الفاتحة، فهذه ستة وجوه ظهرت لي، ولله الحمد والمنة سورة آل عمران قد تقدم ما يؤخذ منه مناسبة وضعها قال الإمام: لما كانت هذه السورة قرينة سورة البقرة، وكالملكة لها، افتتحت بتقرير