الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن مجاهد قال : مائدة عليها طعام أبوها حين عرض عليهم العذاب ان كفروا فأبوا أن ينزل عليهم # وأخرج عبد قالوا : لا حاجة لنا فيها فلم تنزل عليهم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله يقول : أعذبه بعذاب لا أعذبه أحدا غير أهل المائدة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص384 )# # وأخرج عبد بن حميد ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مجلز في قوله يقول : قد بين لكم ما صنع بنا من العذاب حين عصينا وحذرتم فما فضلكم علينا # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة يعني لا يصعد إلى الله من عملهم شيء # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ قال : لا تفتح لهم لعمل ولا دعاء # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص503 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك # أنه قال : كيف تقرأون هذه الآية ! قالوا : ويذرك وآلهتك # فقال الضحاك : إنما هي الأهتك أي عبادتك ألا ترى أنه يقول أنا ربكم الأعلى # وأخرج عبد به الأصنام انما يعنون تعظيمه # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سليمان التيمي قال : قرأت على بكر بن عبد التيمي : بلغني أنه كان يجعل في عنقه شيئا يعبده قال : وبلغني أيضا عن ابن عباس أنه كان يعبد البقر # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص705 )# # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله ! < جعلا له شركاء > ! قال : كان شركا في طاعة ولم يكن شركا في عباده # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ( فجعلا له شركا ) بكسر الشين # وأخرج عبد بن حميد عن سفيان ! قال : أشركاه في الاسم قال : وكنية إبليس أبو كدوس # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوقعني في العبودية ثم نجاني منها # وأخرج البيهقي في الشعب عن الحجاج بن فرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ مر عليهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف : مه يا عبد آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فضلك # ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هذه الكلمات # فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله # فقال الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص207 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : على موعد # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله : ! قال لا تضعفا # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه - مثله # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص243 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : ذلت # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه مثله # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر قال : استأسرت صاروا أسارى كلهم # وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية ! < وعنت الوجوه > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه : أنه كان يقرأها ( صوافن ) قال : رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي على ثلاثة قوائم قياما معقولة # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي قال : يصف بين يديها # ولفظ عبد بن حميد من قرأها ! < صواف > ! يديها # ومن قرأها ( صوافن ) قياما معقولة ولفظ ابن أبي شيبة الصواف على أربع والصوافن على ثلاثة # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت : هم الذين يخشون الله ويطيعونه # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ! قال : مما يخافون مما بين أيديهم من الموقف وسوء الحساب # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ! قال : المؤمن ينفق ماله وقلبه وجل # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن وقتادة انهما كانا قال : كانوا يعملون ما يعملون من أعمال البر ويخافون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله # وأخرج عبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى : قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين * ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون # وأخرج عبد قال : شقوتهم التي كتبت عليهم # وأخرج عبد بن الحميد عن الحسن # انه كان يقرأ ( غلبت علينا شقاوتنا ) # وأخرج عبد بن الحميد عن اسحق قال : في قراءة عبد الله ( شقاوتنا ) # $ - قوله تعالى : قال اخسؤا فيها ولا تكلمون